اختر أيّ نجم تريده من الصّورة.. أيّ نجم !!
الآن لنفترض أنّ حول ذلك النّجم يوجد عدد من الكواكب، على أحد تلك الكواكب تعيش مخلوقات ذكيّة، تشكّل نوعا من مليون نوع من أشكال الحياة على ذلك الكوكب.. و عدد من أفراد ذلك النّوع يعتقدون أنّهم يعرفون كلّ شيء، عالمهم هو مركز الكون الّذي خُلق من أجلهم .. يعرفون كلّ شيء يحتاجون إليه حول عالمهم .. معرفتهم كاملة.
هل ستأخذ إدّعاءهم هذا على محمل الجِد ؟
أوّلًا، لم أتحدّث عن أنّهُ ملحد أو أنّ سبب دجله هو إلحادُه، وثانيًا، الدّينُ داخلٌ في كُلِّ موضوع.
عرفتُ أنَّهُ كاذبٌ ممّا قالهُ عن الغزالي، في أنّهُ سببُ تراجع الأمّة الإسلاميّة، وحين رجعتُ وبحثتُ وجدتُ أنّهُ كذب كذبًا واضحًا بيّنًا.
هنا ادّعاؤهُ على الغزالي:
وهُنا ردُّ الدكتور محمّد باسل الطّائي:
هُنا للعودة للكتاب "تهافت الفلاسفة":
الصّفحة 87
وهُنا الكتاب بالإنجليزيّة:
الصّفحة 12
ما اسمُ هذا إن لم يكن كذبًا؟
وثانيًا، الدّينُ داخلٌ في كُلِّ موضوع.
إن أدخلنا الدّين في الموضوع ( العلم عموما ) سندخل في مفارقات عجيبة .. لا أقول أنّ النصوص الدّينية خاطئة لكن تفسيراتنا لها ربّما لا تكفي.
ادّعاؤهُ على الغزالي:
نعم شاهدت ذلك.. لكن لم أتأكّد من صحّة ما يقول .. و لم آخذه على محمل الجدّ ... لكن أخرج الغزالي من كلامه و يصبح كلامه صحيحا 100 بالمئة بخصوص تلك الفترة.
سأطّلع على الكتب. شكرا.
لا بأس في أن ندخُل في مُفارقاتٍ عجيبة، فهي ستدعونا لتطوير فهمنا للدّين أو فهمنا للعلم.
كيف أُخرِجُ الغزالي من كلامه؟ هذا مثل أن تقول: "قال لي صالح بأنّ الشّمس تدورُ حول الأرض والأرض مسطّحة، أظنُّ بأنّ صالح عالمٌ قديرٌ لا يُخطئ، لذا يُمكنُنا أن نُخرِجَ الشّمس والأرض من كلامه ونُتابع تصديقه"، لا يستوي هذا، فنحن لا نستطيعُ أن نُحاكم النّاس بناءً على إخراجنا الخطأ من كلامهم.
(لا حاجة للاطّلاع على كامل الكتاب لإيجاد ما أقصده، فقط افتح الصّفحة المقصودة من أيّ نسخةٍ من نُسخ الكتاب وستجِدُ قوله، وهو ما معناه: "وأمّا الرياضيات فلا مغزى من إنكارها أو مُحاربتها، فهي عائدةٌ للجبر والهندسة")
كذاب مرة واحدة!
قد يكون سمع او قرأ المعلزمة بصورة خاطئة
و عموما عندك قول مشهور "من تفلسف فقد تزندق"
و عندك مبدأ تقديم النقل على العقل
بعد هذا تريد للفلسفة ان يقوم لها قائمة في العالم الاسلامي!
سمع أو قرأ المعلومة! يا رجل، هذا الشّخص اختصاصُهُ الذي اشتهر به هو تبسيطُ العلوم ونشرها، وأكثرُ ما يُركِّزُ عليه هؤلاء الأشخاص هو نشرُ ثقافة المصادر والتّحقُّقِ منها قبل العمل بها، ولو أنّ التّسجيل الخاص به من جلسةٍ مع صديقٍ مثلًا قال فيها: أظنُّ حسبما أذكر أنّ الغزالي هو سببُ تخلُّف المسلمين، لقلنا فيها غلطٌ أو ما شابه، لكنّ هذا الشّخص تكلَّمَ في مُحاضرة وأعدّ شريحةً خاصّةً بالغزالي وركّزَ على المعلومة!
كيف عرفت أن عندي مبدأ تقديم النّقل على العقل؟ أم تقصدُ أنّ هذا مبدأٌ مشهور؟
التعليقات