ماذا لو كنت مكان فتاة ستتلقى ضغطًا في الزواج، ولديك خمس سنوات أو أكثر لتضع خطّة وتتجاوز هذه المرحّلة؟
فلتفترض أنّك فتاة في الخامسة عشر، عايشت بعض الظروف التي جعّلتك لا تلتحق بالمدرسة، وعندما تبلغ العشّرين ستتلقى ضغطًا يكاد يصّل للإجبار في الزواج، لديك خمس سنوات أو ربما أكثر لكي تضع خطّّة للوصّول إلى أمانٍ ماليّ وتتجاوز هذه المرحلة بسلامٍ مع كل الأطراف. فكيف ستكون خطّتك؟
ولنقل أنّي أريد بعض الأفكار في ذلك الأمر :)
لقد فهمّت الأمر بعيدًا عن المقصّد.
هل ستفضّل الزواج تحت ضغطٍ شديد وأنت معّدوم الأمان ماليًّا؟ قد يؤثر هذا على القرارات التي ستتخذها وغالبًا ستتخذ قرارًا خاطئًا، لأنك قررت ذلك وأنت محّكوم بأمر المال ووبأمر الضغط الإجتماعي. لا أفضِّل إتخاذ قرارٍ كهذا وأنا أرزح تحت هذه الأمور.
بل سأتخذ هذا القرار بعد التخلصّ من هذه السطوة على قراري، هل برأيك الزواج كقارب نجاة سيؤتي نجاحًا أو سيُمنى بفشلٍ في النهاية؟
إن كان هناك رضا وإستعدادٌ نفسيّ، فنعم، هذا يأتي قبل الأمان الماليّ حتى، وإن لم يكن هُناك أمان مالي لكلا الطرفيّن، فذلك أيضًا لا يتم إعتباره مهمًّا ليتم التوقف عن الزواج. فلا نستطيع أن نضع خطة (ب) في جيوبنا، وننسى أن الله هو الرزاق.
فحوى الأمر هو عدم الإجبار على الزواج بحجةِ المال. فما رأيك في هذا الأخير؟
التعليقات