اخترت المجتمع الصحيح.. الهدف من هذه المساهمة ليس الإحالة لمشاهدة الفيلم ، وإنما لمناقشة هذا المشهد بكل ما يحمله من أفكـار ومعانٍ ..
====
المشهد بين ( صوفي ) و ( إيان ) .. إيان عالم بيولوجي مادّي بحت ، لا يؤمن إلا بالعلـم فقط ..
صوفي : هل تذهب كل يوم الى المعمل لتعذّب الديدان الصغيرة ؟
إيان : نحن لا نعذب الديدان الصغيرة .. إذا كنتِ مهتمّة ، نحن نقوم بتطوير الكائنات .. في هذه الحالة ، صادفت أن تكون هذه الكائنات ديدان عمياء ، ونحن نحاول تطويرها لتتمكن من الرؤية ..
صوفي : هل يمكنك أن تجعل الديدان العميـاء تتمكن من الرؤية ؟
إيان : مرجّح جداً .. أعني أننا يمكننا فعل ذلك الآن بالفعل ..
صوفي : هل تعتقد أن هذه فكرة جيدة ؟
إيان : هل تعتقدين أنها فكرة سيئة ؟
صوفي : أعتقـد انه من الخطأ أن تلعب دور الرب !
إيان : صوفي .. أنا أؤمن بالدليل .. فقط الدليل .. وليس هناك دليل على وجود قوى خارقة غير مرئية فوقنا في هذا الكون اسمها ( الربّ ) ..
======
صوفي ( بعد لحظة صمت ) : كم عدد الحواس التي تملكها الديدان ؟
إيان : لديها حاسّتين .. الشم واللمس .. لماذا ؟
صوفي : إذن .. الديدان تعيش حياتها كلها دون أي قدرة لرؤية الضوء ، أو حتى معرفة أي شيء عنه .. مبدأ الضوء بالنسبة للديدان في حد ذاته لا يمكن تصوّره أو تخيله .. صحيح ؟
إيان : نعم ..
صوفي : ولكننا نحن البشر ، نعرف أن الضوء موجود في كل مكان حول هذه الديدان .. نرى الضوء فوقهم الآن مباشرة .. الضوء حقيقة واقعية ، ولكنها غائبة عنهم .. لا يستطيعون الشعور به لأنهم غير مزوّدين بالحواس التي تجعلهم قادرين على رؤيته.. صحيح ؟
إيان : صحيح ..
صوفي : ماذا إذا حدثت لهذه الديدان العمياء طفرة بسيطة ؟ .. سيمكنها رؤية الضوء ؟
إيان : نعم ..
صوفي : ربما بعض البشر .. ندرة من البشر ، تحدث لهم طفرات تجعلهم يمتلكون حواس لا يمكلها الآخرون ، استطاعوا أن يروا العالم الذي فوق رؤوسنا ، والمحيط بنا في كل مكان .. بالضبط كما يحيط الضوء بالديدان العمياء طول الوقت ولا يمكنها رؤيته.
====
المشهد من فيلم I,Origins .. لقراءة التقييـم الفني الكـامل للفيلم ، اقرأ هذا الموضوع في مجتمع الأفلام والسينما ..
ما هو انطبـاعك عن هذا الحوار .. الى أي حد متفق ، مختلف ، متحفّظ ، معارض ، مؤيد له ؟
أولا تأمل الاعراب
قال تعالى :" كذلك يضلّ الله من يشاءُ ويهدي من يشاءُ "
كذلك : نعت او صفة لمصدر محذوف تقديره : يضل اضلالا مثل ذلك
يضل: فعل مضارع مرفوع بالضمة
الله : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة مَنْ اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به
يشاء : فعل وفاعل محذوف وجملة " يشاء " صلة الموصول لا محل لها من الاعراب
ويهدي : فعل مضارع مرفوع بالضمة , والفاعل مستتر تقديره الذات المقدسة
مَنْ: اسم موصول في محل نصب مفعول به
يشاء : فعل وفاعل وجملة " يشاء " صلة الموصول لا محل لها من الاعراب اما جملة >" ويهدي من يشاء " فهي جملة معطوفة على الجملة السابقة وهو من عطف الجمل >على الجمل
مَنْ مفعول به أما يشاء فهي فعل و فاعل . فعل لان الشخص يشاء و فاعل لان الذي يشاء وهو الشخص ينوب عنه فعله هو يشاء (الارادة) . ستقول لي لماذا لا يكون الله هو الذي يشاء و تم ستره . سأوصحها لك بالاسلوب البسيط .
- يظل من يشاء --تصلح هكذا --- > يظل اللهُ الشخصَ الذي يشاءُ(الذي في نهايته ظمة هو الذي قام بالفعل و الذي نهايته فتحة الذي أُقيم عليه الفعل)
لا تصلح ان نقول ----> يظل اللهُ اللهَ الذي يشاءُ . هل يظل الله نفسه اذا شاء ؟
- نصيحة مني لا تقرا القران و تتهمه بالخطأ و أنت لا تدري بالعربية شيئ . حتى الجملة البسيطة هذه لم تفهمها فماذا إن كانت هناك ايات صعبة و كبيرة أعجزت العلماء ؟ كيف .
انت قدرت فاعل الجملة الفعلية " يشاء " ب الشخص، و انا سألتك لماذا لا تقدر الفاعل ب الله؟
اتفق معك أن المفعول به هو الشخص، أنا أسألك عن الفاعل المحذوف، لماذا تقدره انت ب الشخص، و بالإمكان تديره ب الله؟
تعود عن الشخص لان الله يتكلم مع الشخص . لا يصح الله يظل نفسه إن شاء و لكن تصلح ان الله يظل العبد غن شاء ان يظل بنفسه
الله يكرمك ياطيب، اقرأ الآية كاملة و تعال اتفلسف! الآية في أولها ترجع المشيئة كلها لله!
الآية ٩٣ في سورة النحل!
أبشرك أنا حافظ للقران .
لا حول ولا قوة إلا بالله . يعني تريد أن اسقط علمي بالبلاغة العربية و بالاعراب في سبيلك . روح انقرض وانت وامثالك مالكم في العربية ولا في العرب من نسب ولا أصل . أنت الذي لا تتفلسف في موضوع يفتك بالاغبياء . فسرت القران على هواك و اقنعت نفسك فقط لتبرر الحادك . ما أكسر راسي مع جاهل حرف قواعد العربية وشكرا
- "اهدنا الصراط المستقيم" الفاتحة
-" فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام و من يرد أن يصله يجعل صدره ضيقا حرجا ...." الانعام
- "كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم" حديث قدسي رواية البخاري
أنت ترتكب مغالطة و رديت بنفسك على نفسك
فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام
الله جاء فاعل و يهدي فعل مضارع منصوب و الهاء مفعول به . وتعني ان الله اذا اراد ان يهدي شخصا سيشرح قلبه للاسلام . أما النقطة الثانية .
اهدنا الصراط المستقيم
كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم
أعتقد هذه النقطة تجيبك . عندما تطلب من الله أن يهديك هل سيرفض ؟ . كلنا في الظل لكن من يستهدي الله يهديه ؟ هذه تجيب نفسها . لما تقرأ القران كاملا بتمعن ستفهم . و الاية الاولى ليست سوى شرح للايات السابقة . إرادة الله لا تقضي بالظلم و إذا اراد الله أن يظل شخصا فذلك راجع في الاول لأن العبد أراد أن يُظَل . وهذه كفيلة للشرح
>فاستهدوني اهدكم .
لدي حل رائع بالنسبة لك إن اردت الهداية . تكلم من قلبك إلى خالقك (ليس شرط أن يكون مرتبط بدين) . قل يا خالقي الذي خلق وصنع ووضع الميزان ووزن الكون انا لا ادري اي دين أتبع ولا ادري هل انت موجود . ياربي إن كنت حقا موجود إهدني الى الطريق الذي ترضاه لي وبين لي . قلها من قلبك فإن لم يكن هناك الله ستبقى عادي . وغن كان هناك الله سيهديك . قلها فقط من قلبك وسترى . شكرا
التعليقات