13

كيف تسعد نفسك ؟

ببساطة شديدة كما هو واضح من العنوان، أريد أن أعرف منك الطرق التي تسعد بها نفسك، مهما كانت بسيطة في نظرك أو غير مهمة أو حتى غير مألوفة، لا يهم .. فقد تعجبني وأقوم بتجربتها وتجدي نفعًا معي، لا داعي للتجمل هنا قل الأشياء كما هى ..

هل تسعد نفسك بمشاهدة فيلم مثلا ؟ بوجبة ؟ بالإستماع إلى الموسيقى ؟ بالتنزه بمفردك ؟ أم ماذا ؟

بالنسبة لي اعتدت فعل هذه الأشياء التي تسعدني رغم بساطتها :

  • أن أتحدث إلى نفسي بصوت عال، من أكثر الأشياء التي تسعدني حقًا، في البداية كنت أتحدث إلى نفسي تلقائيًا ولكن بصوت منخفض، وجدت اني بعد الإنتهاء أكون بحال أفضل .. فصرت أتحدث لنفسي بصوت مسموع وكأني أناقش شخصًا آخر معي بالغرفة :)

  • تجربة أكلات جديدة .. ليست وصفات معروفة، بل أن أدخل المطبخ وأجرب أي شيء حسب المواد الموجودة، أحيانًا أخرج بأكلات رائعة، وأحيانًا أخرج بلاشيء :) فقط قضيت وقتًا ممتعًا بينما تستمع الأكلة الجديدة بمصيرها ؛ القمامة !

  • مشاهدة التلفاز ولكن ليس أي شيء، أحب أن أتابع قناة غير معروفة، تعرض برنامج غير معروف، لأشخاص غير معروفين بالمرة، يتحدثون بإهتمام في موضوع لا يحمل أية أهمية ! أحب هذه الحالة جدًا، وأن أقرأ أيضًا صحف قديمة أكل عليها الدهر وشرب ..

وأنت ماذا عنك ؟ شاركنا بالأشياء التي تسعدك، ربما تلهمني لتجربة أشياء جديدة تسعدني أيضًا ..


في الحقيقة الأشياء التي تجعلني سعيدة دوماً، هي أشياء بسيطة مثلاً:

١.الأستيقاظ في الصباح الباكر يجلعني سعيدة جدًا ونشيطة جدًا جدًا! بالمقابل يصبح مزاجي سيء حين استيقظ متأخرة.

٢.إعداد قهوتي الصباحية بنفسي وتجهيز الكعك الخاص بي -أو اي حلوى تحل محله-.

٣. أبدا بقراءة الرسائل الصباحية الجميلة مع من أحبهم والرد عليها -أجمل جزء في يومي- كما افتقدها جدا في أوقات الزعل.

٤. حين أنجز مهامي اليومية بنجاح.

٥. البداية بقراءة كتاب جديد ومشاركة رأيي عنه في Goodreads.

٦.الرياضه، صدقا أجمل شعور! أمارسها ٤أيام في الأسبوع.

٧. الورد! لا أعلم كيف باستطاعتي وصف شعوري مع هذه المخلوقات المذهله!:)))))))

٨. حين أبادر بزراعة الفرح والسعادة لأحدهم، سوءًا بكلمة ام سؤال ام هديه.

٩.حين أشعر بفخر عائلتي وأحبابي تجاهي.

١٠. حين أكتب.

١١.التصوير وتوثيق الذكريات.

١٢.الهدايا تغير مزاجي كليا ولفرح لا حدود له، خاصه اذا كانت حقا معنية لي.

١٣. حين أكتشف أغنية جديدة تأخذني لعالم آخر، "ياويلي" :)

١٤. مكتبي الخاص، أجد فيه كل سعادة الكون، صممته ووضعت فيه كل ما أحب.

١٥. كان لدي عصفور، لم يكن مجرد عصفور! بل كانت روح تتجسد فيه كل معاني الحب والسعادة الحقيقية، ومنذ أن رحلت روحه، مات جزء كبير من روحي.

١٦ بنت أخي الصغيره، تجلعني أرى الحياة بكل حب.

١٧. البرمجة، تجلعني احيانا أطير من شدة السعادة واحيانا آخرى اغرق من شدة اليأس.

١٨. طقوسي الخاصة بعنايتي اليومية بمظهري الداخلي والخارجي، خاصة فقرة ما قبل النوم تجلعني سعيدة جددددا :))

١٩. أحلامي! :D احبها كثييرا وكثيرا ما اشاركها مع من اسعد بالحديث معه.

حسناً! ربما مل القارئ -قليلاً- :P من كثرة البنود، لكن صدقا هذه الاشياء وغيرها الكثير لم اذكره لطول القائمة

تجعل روحي سعيدة، حتى وهي في قمة قمم الظروف الصعبه جدا التي تمر بها.

لدي شيء آخر كمان وهي ما يجعلني أشعر بالتميز احيانا، لدي صفة لا أحبها بنفسي ابدا وهي "الحساسية الزايدة"

فأنا مع أسفي الشديد لنفسي، اتحسس جدًا مع من هم قريبين من قلبي، لدرجة احيانا لا يكون لدي احدا ابدا احكي معه!

تمر علي ايام أكون فيها وحيدة تماما، تماما تماما، اعيش ايامي لوحدي بسبب زعلي وحساسيتي -كما هو الحاصل معي الآن-

أشعر بأني استطيع العيش لوحدي بكامل ضعفي وحزني وقوتي وسعادتي،

لكني لا استطيع ابدا ان أكون مع من احبهم وهم وضعوني بموقف لا احتمله، او كلمة جرحتني.

أعلم علم اليقين ان من احبه يجب ان اتغاضى عن زلاته، لكن صدقا أجد صعوبة في ذلك لمن يسكن في قلبي، حتى لأقرب الأقربين مني.

وحتى وانا الآن بعيدة عنهم، ما زلت أحبهم وما زلت سعيدة لأجلهم.

أوه حسنا! لقد تحدثت كثيرا! لم أتصور يوما اني ثرثاره!