13

المصالحة مع الذات ومع الاخرين، انها فلسفة الشفافية.

المصالحة مع الذات، هذه الكلمات تحمل بعدا عميقا فلسفيا جميلا. فالمصالحة مع

الذات ليست استسلاما للاخطاء والمصالحة مع الآخرين، ليست تنازلا عن الكرامة بل هي تحرر من الإنكار والعتاب ، والرجوع إلى الوضوح والشفافية.

فلسفة الشفافية، حين يعترف بنقاط ضعفه، ونقاط أخطائه وبفضائله د ون غرور ثم ينتقل بهذا الصدق إلى علاقاته مع الآخرين ويتكلم بوضوح ويعتذر عند المقدرة ويضع الحدود.

المصالحة الحقيقية لا تعني عودة العلاقات كما كانت ، وإنما الوصول إلى سلام داخلي،

يمكننا المضي قدما إلى الأمام..

انها شفافية مع الذات ، ثم مع الاخر ، لان الإنسان حين يتصالح مع نفسه ومن داخله،

تصبح أكثر قدر ة على فهم الاخرين وأقرب إلى الحكمة.

المصالحة ليست ضعفا،بل شجاعة ان تختار السلام بين الناس.......


التعليق السابق

بالفعل احيانا يعتقد الانسان انه وصل لاقصى مرحلة من السلام الداخلي وتقبل الذات والتصالح معها غير ان بعض المواقف قد تجعله يرجع الى نقطة الصفر ، مع ذالك فإن المثابرة والوقوف من جديد دائما ما يؤثي ثماره لأننا مازلنا نكتشف أجزاء جديدة من انفسنا الامر فقط انها عملية مستمرة .

نعم التصالح مع الذات هو الطريق لفهم الاخرين والتقرب اليهم بحكمة ووقار، المصالحة

هو هدف للسلام مع الاخر والمضي قدما إلى الأمام......

وشكرا.