ما الفرق بين العبودية ومفهوم طاعه الزوج عند بن الجوزي
- eman_hamdy
- 2026-07-07T20:52:32+00:00
- 2026-07-08T18:37:12+00:00
رأيت فيديو لداعية شاب علي الفيس يذكر قولأ لأبي الفرج بن الجوزي نصه :
"وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها، وتكون مستعدة لتمتُّعه بها بجميع أسباب النظافة، ولا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح إن كان فيه"؛ ا.هـ.
" أحكام النساء"، ص (72 - 73):
وعلق أحد الأشخاص قائلاُ " طب ما يرجعوا أسواق النخاسه أحسن"
وهذا ما جعلني أفكر ما الفرق بين ما يقولونه وبين العبودية الصريحه !
و ما خطر في بالي أن الفرق أن في حالة شراء جارية - لو وجد سوق - سيدفعوا اكتر والفقير لن يقدر علي الشراء ،وبالتالي العبودية عن طريق الزواج اوفر ، من المضحك حقأ أن نتبني تعريف للزواج يساويه بالعبودية ثم نسخر من الأسر التي تفكر في الماديات ونصفها بأنها تتاجر ببناتها ، وكأن عقد الزواج هو عقد عبودية مجانية .
الرجل - حسب كلامك - يقوم بهذا مقابل امتلاك المرأة والتحكم فيها وليس جدعنه او كرم منه
طيب ممكن تشرحين لنا طبيعة العلاقة بين الزوج وزوجته بحسب ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله، عليه وسلم...
يعني ما هي حقوق المرأة وما واجباتها والعكس وفيما تطيعه وفيما لا تطيعه ومتى يكون لها الخيار...
علمينا لو كنا فعلاً نجهل تعاليم ديننا في العلاقة بين الرجل والمرأة ومنكِ نتعلم
ونحن مسلمين في نهاية المطاف حتى ولو كنا مقصرين لكننا مسلمين وابناء مسلمين ونريد أن تكون حياتنا موافقة لمنهج الاسلام
ولماذا تاخذها مني ؟
خذها من رسولك ان كنت مؤمن به :
"أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيراً – ألا هل بلغت....اللهم فاشهد."
رسولك فسر الضرب بانه في حاله الخيانه - وهي معني النشوز - بل وجعله بع العظه والهجر وبقدر غير مسرف .
ولكي لا تمسك في كلمة "عوان" فهو حدد الطاعه بانها الطاعه في الاخلاص الزوجي اما كلمة عوان في وصغ لحال انسان ترك اهله و غير مستقل في الرزق لتفرغه لرعاية اطفاله مما يفتح الباب لضعاف النفوس لاستغلال هذا الوضع ، لهذا امر بتقوي الله لان الانسان البعيد عن عزوته كانه اسير ولكنه لم يشير لحق الطاعه الا في حفظ الشرف " فإن انتهين وأطعنكم" وربط هذا بحق وهو "فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف" .
فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً
هناك قاعدة : ما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه للآخرين...
فالمرأة أمي وهل سارضى بالظلم على أمي
والمرأة اختي فهل سارضى بالظلم على اختي،
والمرأة بنتي ولن أرضى على بنتي بالظلم ولا بالاذلال ولا بالأهانة...
وانا من خلال تجاربي لم أرى أمي ولا اختي ولا بنتي الا معززة مكرمة في بيتي وفي بيت زوجها مع العلم أنهن متمسكات بالعادات والتقاليد التي تجعل القوامة للرجل وعلئ المرأة الطاعة وهناك حالات شاذة تجد فيها اشباه رجال يضربون النساء ويستغلونهن وربما يسرقون ذهبهن ولكن لو كنتي اختي او بنتي فلن اسمح لاحد بان يمد يده عليك بغير وجه حق فالمرأة عندنا ليست سائبة بل هي معززة ومكرمة ومحل احترام وتقدير ومن حادت عن الطريق وتمردت وارادات ان تكون نداً للرجل وحرة تفعل ما تشاء وكما تشاء ومتى تشاء فلتبشر بالطلاق والعنوسة فلا يوجد رجل محترم يقبل بامرأة لا تطيعه ولا تحترمه وتطلق لسانها عليه...
سواء كنت شخص جيد او سئ فانت لست معيار لي .
وسواء كان الرجل يفضل الخاضعه ام الند وبالتالي تؤثر تلك الصفات في سوق الزواج فهذا ايضا ليس معيار للدين بل صراع وتفاوض يخص فرض شروط للعلاقه يقوم به البشر كل حسب اخلاقه ونزواته .
اما كلام الرسول واضح "لكم عليهن ان لا يطئن احدا فرشكم" ووضح ان هذه هي الطاعه و هذا هو مبرر الضرب غير المبرح الذي ياتي بعد العظه والهجر هذا مع العلم ان من حقها اتهامك بالقذف .
وطبعا من المسلم به ان خطبه الوداع في درجة التواتر وانها تفوق بدون اي مقارنه كل الاحاديث الاخري التي تدعونها عن الطاعه .
إن كانت طاعة الزوج بهذه الطاعة المطلقة فلماذا تقدسون عائشة مثلاً؟ وقد كانت كثيرة العصيان والتمرد بل ولم نرى منها أي طاعة في تاريخها مع النبي؟ إن كانت أحكامكم صحيحة على المرأة فلماذا لا تطبقونها على مثل عائشة؟ أم أنكم تحتملون ذلك مع النبي ثم لا تحتملونه معكم أنتم؟
العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة شراكة مع إختلاف الأدوار بينهم، لا علاقة إمتلاك، ولم تكن علاقة النبي مع زوجاته علاقة إمتلاك أبداً، رغم أنه نبي معصوم، ورغم أن هناك منهن من تعدى على النبي وعلى عصمته، ومع ذلك لم يتعامل معهم بمنطقكم أبداً، أرى العلاقة النموذجية التي نستطيع الإقتداء بها من السيرة هي علاقة النبي صلوات الله عليه بخديجة أو بأم سلمة، وعلاقة الإمام علي بفاطمة صلوات الله عليهم، أما فقه قريش الذين إنقلبوا بعد ذلك على الدين فلا يعبرون عن الدين وليسوا مصدراً من مصادر التشريع، ولذلك لا أخذ أحكام المرأة من أي مذهب فقهي، فكلهم متأثر بالمنقلبين المحرفين الأوائل، ونحن مأمورين بإتباع النبي لا بإتباع كفار قريش حتى وإن إستطاعوا الوصول للسلطة، فالسلطة لا تعطيهم الحق في التشريع أبداً
العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة شراكة مع إختلاف الأدوار بينهم، لا علاقة إمتلاك
ومن قال ان العلاقة علاقة امتلاك
العلاقة علاقة تكامل وتبادل ادوار وتخصص وكما انه من حق الرجل ان يتحرر من هذه العلاقة فكذلك من حق المرأة ان تتحرر وتخلع زوجها إذا لم يكن بالمستوى المطلوب..
فلماذا تقدسون عائشة مثلاً؟ وقد كانت كثيرة العصيان والتمرد بل ولم نرى منها أي طاعة في تاريخها مع النبي؟
نحن لا نقدس أحد ولا نرى أن احد أفضل من أحد ولا نقبل بالعبودية وتقديس الاشخاص كما هو ديدن بعض الناس...
وبالنسبة لعائشة فهي اشرف مني ومنك وهذه المنصة ليست للشخصنة وقذف المحصنات الغافلات نحن نناقش علاقة الرجل بالمرأة فارجوا أن تطرح رايك من دون شخصنة ومن دون قلة أدب
هو طالبك ان تلتزم بمنهجك و تطبقه علي امهات المؤمنين ان كنت تراه حق .
هل تطبيق ما تراه حق يعتبر قله ادب ؟ ام انك بوجهين تطالب بالشئ وعند تطبيقه تعتبره اهانه ؟
هو طالبك ان تلتزم بمنهجك و تطبقه علي امهات المؤمنين ان كنت تراه حق .
هو دخل في الشخصنة يا أختاه وتكلم في عائشة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم وانها لم تطع الرسول صلى الله عليه وسلم في تاريخها كله فما رايكِ هل توافقينه فيما قال......
وفي كل الحالات فيما يخص المرأة فستضل عندنا معززة مكرمة ومحل احترام وتقدير ولها حقوق وعليها واجبات ولا يجوز لأحد اهانتها ولا ظلمها ولا استعبادها وعليها طاعة زوجها بالمعروف كما انها تطيع اباها وكما أنها معززة مكرمة عند والدها فيجب أن تكون عند زوجها كذلك ....
وأخيراً لا أجد إلا هذه القصيدة القديمة أرثي بها أمتنا اليوم :
مالي وللنجم يرعاني وأرعاهُ
أمسى كلانا يعافُ الغمضَ جفناهُ
لي فيكَ يا ليلُ آهاتٌ أردِّدُها
أوَّاهُ لو أجْدت المحزونَ أواه
لا تحسبَنِّي محباً يشتكي وَصباً
أهْونْ بما في سبيل الحب ألقاه
إنى تذكرتُ والذكرى مُؤَرِّقةٌ
مجداً تليداً بأيدينا أضعناه
ويحَ العروبة كان الكونُ مسرحها
فأصبَحت تتوارى في زواياه
أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلد
تجدْهُ كالطير مقصوصاً جناحاه
كم صرفَتْنَا يدٌ كنّا نصرِّفها
وبات يملكنا شعبٌ ملكناه
كم بالعراق وكم بالهند ذو شجنٍ
شكا فردَّدَت الأهرامُ شكواه
بني العمومةِ إن القُرحَ مسّكموا
ومسَّنا نحن في الآلام أشباه
يا أهل يثرب أدمت مُقْلَتَيَّ يدٌ
بدريةٌ تسأل المصريَّ جدواه
الدينُ والضادُ من مغناكم انبعثا
فطبَّقا الشرقَ أقصاه وأدناه
لسنا نمدّ لكم أيماننا صلةً
لكنما هو دَيْن ما قضيناه
هل كان دِيْن ابنِ عدنانٍ سوى فلق
شقّ الوجود وليلُ الجهل يغشاه
هي الحنيفةُ عينُ الله تكلؤها
فكلما حاولوا تشويهها شاهوا
هل تطلبون من المختار معجزةً
يكفيه شعبٌ من الأجداث أحياه
سنُّوا المساواة لا عُرْبٌ ولا عجَمٌ
ما لامرىء شرفٌ إلا بتقواه
يا من رأى عُمراً تكسوه بردتُه
والزيتُ أدْمٌ له والكوخُ مأواه
يهتز كسرى على كرسيِّه فرَقاً
من بأسه وملوكُ الرومِ تخشاه
استرشد الغربُ بالماضي فأرشده
ونحن كان لنا ماضٍ نسيناه
إنا مشَيْنا وَرَاءَ الغرب نقبس من
ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرَبٍ
بالأمس كانوا هنا واليوم قد تاهوا
فإن تراءتْ لك الحمراء عن كَثَب
فسائل الصرحَ أين العز والجاه
وانزلْ دمشق وسائل صخر مسجدها
عمن بناه لعل الصخر ينعاه
وطُف ببغداد وابحث في مقابرها
علَّ أمرأ من بني العباس تلقاه
هذى معالم خرسٌ كلُّ واحدة
منهنَّ قامت خطيباً فاغراً فاه
الله يعلم ما قلَّبتُ سيرتَهُمْ
يوماً وأخطأ دمعُ العين مجراه
أين الرشيد وقد طاف الغمام به
فحين جاوز بغداداً تحداه
ماضٍ تعيش على أنقاضه أمَمٌ
وتستمدُّ القوى من وحي ذكراه
ما بال شمل شعوبِ الضاد منصدعاً
رباهُ أدركْ شعوب الضاد رباه
عهد الخلافة في البسفور قد درست
آثارُه طيب الرحمن مثواه
لا هُمَّ قد أصبحت أهواؤنا شيعاً
فامنُنْ علينا براعٍ أنت ترضاه
راعٍ يعيد إلى الإسلام سيرتَهُ
يرعى بنيه وعينُ الله ترعاه
انت اتهمته بقذف المحصنات وهي تهمه تستوجب الحد وبالتالي فالقاءها كذب يستوجب الحد ايضا .
هو اتهمها بمعارضه الرسول والخلاف معه احيانا وهذا معروف ومشهور واستدل بذلك علي ان الرسول كان يقبل المعارضة ولا بطالب بالطاعه .
انت بدلا من الرد عليه ولقلب الترابيزة بدات تتحدث عن الشخصنه والقذف وخدهي اشياء غبى موجودة في اجابته وهذا يدل علي انك عاجز عن النقاش بموضوعية
هو اتهمها بمعارضه الرسول والخلاف معه احيانا
لو قال أحياناً لكفانا شر القتال ولكنه قال :
ولم نرى منها أي طاعة في تاريخها مع النبي؟
والكتاب مبين من عنوانه كما يقولون..
نم دمعي فليس يكتم شيئاً
ورايت اللسان ذا كتمانِ
كنت مثل الكتاب أخفاه طي
فاستدلوا عليه بالعنوان
على العموم حصل خير وإن شاء، الله سيخرج المهدي المنتظر الذي صدعتوا رؤوسنا به وسيجمع كلمتنا بعد فرقة ويلم شملنا بعد شتات وبعدها سنجعله حكم فيما اختلفنا فيه وما قضى به فهو الحق لانه مختار من قبل الحق وأما قبل ذلك فالأفضل عدم الخوض في هذه المواضيع الحساسة لان الخوض فيها مجرد مضيعة وقت وباب يدخل منه الشيطان للتحريش بيننا ونحن عندنا قاعدة انه لا اكراه في الدين وكما قال تعالى ( افمن يلقى في النار خير ام من ياتي آمناً يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير)
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات