بعد الجد والاجتهاد طوال عام دراسي كامل تاتي فترة الراحة الفكرية التي غالبا مايشتاق اليها جل الطلاب، والتي تبدأ عادة بتتويج المتميزين منهم بدافع تحفيزي للاستمرار في مسار الاجتهاد والرقي العلمي، بينما يلاقي البعض عثرة التقدم بإحباط نفسي يثقل كاهل الآباء والابناء.

المشكلة اليوم والتي تظهر جليا في الفراغ مابعد التعب الفكري، للناجحين والراسبين على حد سواء، فيخرج الطالب من عامه الدراسي الى إجازة فكرية يشعر الطالب فيها بالملل وعدم الرغبة في بذل أي مجهود عقلي وقد يرجع هذا الى:

الارهاق الذهني ، غياب الحافز الاجباري كالامتحانات والرقابة اليومية المدرسية، واهم سبب المغريات البديلة بوقت غير محدود والعاب ووسائل التواصل والترفيه..

لذا ارى انه يمكن للطالب مهما كان طوره التعليمي استغلال وقت العطلة الصيفية في:

وضع جدول منظم بدل الفراغ الدائم بتحديد الاهداف التي يمكن من خلالها رفع مستواه الدراسي، وتطوير مواهبه خاصة باستغلال التكنولوجيا في ذلك بتطبيقات تعليمية في مجال اللغات او تعلم البرمجة او الالعاب التعليمية للصغار ،كما انه يمكن استغلال السفر للاماكن السياحية الاثرية لاثراء الثقافة التاريخية الاستكشافية او تطوير المواهب الرياضية ايا كان نوعها، و الاهم حفظ سور من القرآن الكريم واحكامه وهي البعض من الحلول التي يمكن للطلاب القيام بها للتطوره الذاتي.

الراحة مهمة للجميع ولكن استغلال البعض منها يكون أفضل لتطوير الذات و تحسين المستوى العلمي. هل تلاحظ ان الكثير أصبح يستغل العطلة للتطور ام العكس؟ ماهو المجال الذي تحب استغلال العطلة فيه ؟