حين تتراجع الاخلاق، إلى أين يتجه المجتمع؟؟

ليست قوة المجتمعات في ثرواتها المادية وحدها ولا في تقدمها التكنولوجي ، فحسب

في محور الأخلاق الذي يشكل أساس الاستقرار والتعايش...

وعندما تتراجع الاخلاق، تضعف القيم: الصدق، الأمانة والتواضع والرحمة يصبح المجتمع معرضا للازمات.

في الزمن الحالي أصبحت مظاهر غريبة: الانانية ، التكبر، الكراهية، النفاق.....

العلاقات غير حسب المصلحة وعود خداعة..... قل التضامن ، وقلت صلة الرحم....

مما أدى إلى ظهور العزلة والانفرادية.......

وهناك اسباب عديدة: التغيرات في العالم المعاصر: ضغوطات النفسية وتأثير وسائل

التواصل الاجتماعي مما ساهم في العزلة والوحدانية.. وقلت صلة الرحم...

كما أن دور الاسرة والمؤسسات التربوية لم تحرص على تعزيز القيم الأخلاقية

جعلت الشباب في دوامة من التيه والتلف في متاهات معقدة.

لكن ما زلنا نؤمن بمجتمع يحافظ على القيم الأخلاقية منها التعاون، التضامن، الاحسان،

وخذمة الاخرين....

يجب في هذه الحالة تعزيز القيم الأخلاقية وترسيخها لإثبات الذات،والبحث على التربية السليمة وأحياء القيم الإنسانية لبناء انسان متوازن فكر يا ومعنويا ، ومجتمع سليم.

ان المجتمعات تبنى على أساس الأخلاق النبيلة، والقيم الراقية وحب الخير للناس،

والعدالة الاجتماعية.

ان الأخلاق هي الضمانة لاستقرار الوطن....وحضارته......


Mai_Easa22 أضف ردا

في كل فترة زمنية تقريبًا يعتقد الناس أنهم يعيشون أسوأ فترة من ناحية الأخلاق لكن لو قارنا تاريخيًا سنجد أن بعض القيم تضعف وقيم أخرى تتطور مثل زيادة الوعي بالحقوق ورفض أشكال قديمة من الظلم مثلًا لم تكن هناك حقوق أو كرامة للمرأة وحتى في العمل كانت فكرة الولاء هي الأساس اليوم أصبح التنقل بين الوظائف بهدف التطوير أمر طبيعي وحق وليس خيانة أو عدم أمانة يعني سنكتسب شيء مهم ونخسر شيء أخر مهم للأسف

نعم في نظري ان الأخلاق ضعفت والأبناء تخلوا عن دورهم في التربية السليمة

والمراقبة وترسيخ القيم الاخلاقية نلاحظ العري والشاب يتشبه بالانثى،ووووو

والصغير لا يحترم الكبير...ولكن هنا ك تطور مع احترام الحدود،،،،،،،

وشكرا...