في إحدى حلقات برنامج تلفزيون العسيلي يقول الإعلامي والكاتب أحمد العسيلي إن فكرة الانتماء لبلد معين ليس لها أي فائدة حقيقية إلا اثناء الحروب. لم يفسر العسيلي كلامه ولم يستفيض في شرح ما يعنيه، وعند تفكيري في الأمر وجدت فوائد آخرى غير الحروب مثل المنافسة في المناسبات الرياضية مثلاً ، فتشجعينا لفريق على حساب فريق آخر يعتمد على فكرة الانتماء سواء لبلد او مدينة . و لكن ما وجدته ليس بعيد عن رأي العسيلي، فمباراة كرة القدم يمكن اعتبارها حرب رمزية بين فريقين .
على الجانب الآخر ، حين فكرت في الأضرار التي من الممكن أن تحدث بسبب الإنتماء وجدتها لا تحصى ، فالانتماء لمجتمع أو عرق أو لون او جنس معين هو المحرك الأول للتمييز و العنصرية . و محاولات التحرر من حدود المكان ليست غريبة تماماً ، فنحن نرى الإتحاد الأوروبي أذاب تلك الفروق من على خريطته ، كلهم يتعاملون بنفس العملة و بجواز سفر واحد ، و هذا قلل جداً من فرصة حدوث حروب بينهم ، و كذلك في مجتمعنا العربي فنحن نسعي منذ زمن إلى التوحد تحت راية لغتنا المشتركة، و هو اعتراف ضمني مننا إن الانتماء لا يجب أن يكون لحدود نحن رسمناها على الخريطة.
ربما يكون هذا تفسير ، لماذا تخسر الافلام في شباك التذاكر حين يكون البطل يموت في نهاية الفيلم.
بالنسبة لهانيبال فقد شاهدت الموسم الاول منه فقط ، لم يعجبني البطل كما اعجبني و جذبني شرير المسلسل .
ما يحدث مع اختك يحدث معي ، في الافلام الرومانسية خصوصاً الآسيوية، لأن معظمها حتي الكوميدي منها نهايته حزينة ، فقبل مشاهدة الفيلم اذهب للمشهد النهائي، و اذا وجدت البطل و البطلة معا، أشاهد الفيلم، أما إذا وجدت النهاية حزينة لا اشاهده.
التعليقات