العيادات النفسية ممتلئة بأنقياء الضمائر لا بالمرضى والمضطربين

مقتبس

‏" هؤلاء واجهوا العالم بفطرتهم ولم يحسبوا حسابا للانتهازيين، لينتهي بهم الحال فريسة للقلق والرهاب والاكتئاب، وها هم يطرقون باب الطبيب بحثا عن الثقة والأمان، لا عن الدواء"


التعليق السابق
just_ameer أضف ردا

عفية بالشاطر، اعتراضي كان أن سؤالك نفسه هراء، أنا أسألك ما معنى الكافر فتقول هل برأيك الشيعي كافر؟ هل المسيحي كافر؟ هل الحنبلي كافر؟

نحن لم نتفق على معنى الكلمة أساسًا، وعليه لن أجيب عليه، ليس لأني لا أقدر، وليس لأنها صعبة بل لأننا لم نتفق على معنى أصلًا.