مقتبس
" هؤلاء واجهوا العالم بفطرتهم ولم يحسبوا حسابا للانتهازيين، لينتهي بهم الحال فريسة للقلق والرهاب والاكتئاب، وها هم يطرقون باب الطبيب بحثا عن الثقة والأمان، لا عن الدواء"
هذا لا يجيب على السؤال، أريد أن أعرف من السوي لا أكثر وهذا أولًا، وكذلك هل يلام أي واحد من هؤلاء مثلًا؟
لا أريد الإجابة على سؤالي بسؤال يراد مني جوابه ليجاب على سؤالي، هذا لا معنى منه، أريد تعريفك لسوية الفطرة وحسب.
هذا نقاش تفاعلي وليس برنامجاً حوارياً حللتُ ضيفاً فيه لأجيب فقط دون أن أتناقش . أسئلتي بسيطة جداً يستطيع الإجابة عليها أي أحد ولا تحتاج إلا إلى أقل من ثماني كلمات فحسب . أم أن لك آراء لا تحب التصريح بها أمام الناس ؟!
علي الاعتراف بأنني ربما تسرعت بالحكم عليك إلى العدائية، وأعتذر عن هذا صدقًا يا أخي الكريم، أنت إنسان ذو إحاطة بعلم النفس حقًا، لهذا بأعوضك بالصراحة ولين الخطاب، يزعجني جدًا أمانة أن شخص بمعرفتك يستخدم علم النفس باطلاق الأحكام على الناس بعبارات مثل "سوي الفطرة" و"طالحها"، أنا أتفهم أنك تود الحفاظ على تحفظاتك الشخصية أثناء التطلع بهذا المجال لكن هذا يتنافى مع معاييره للأسف ولا يمكن جمع الإثنين، وهذا ليس من سوء أحدهما بالضرورة بل لتضادهما لا أكثر فعلم النفس يكظم الأحكام الشخصية والآراء والانحيازات لأن شغله التوصيف والتعاطف لإيجاد الحل وهو بذلك لا يكون فلسفة أخلاقية بل لا ينبغي أن يكون، وبخلاف ذلك سترى في حال تضمين الأيديولوجيات فلسفات مثل النازية أو علاجات كالlobotomy، ولا أقصد الإساءة لكن صراحةً توصيف الناس بناءً على الفطرة تصنيف مزعج حقًا لأن الفطرة لفظة ذات طابع أخلاقي وديني - في حال تضمينك تقبل الإسلام في الحالة البيولوجية-السايكولوجية الطبيعية - وهذا لا ينبغي أن يدخل بعلم النفس وهذا استفزني.
التعليقات