مقتبس
" هؤلاء واجهوا العالم بفطرتهم ولم يحسبوا حسابا للانتهازيين، لينتهي بهم الحال فريسة للقلق والرهاب والاكتئاب، وها هم يطرقون باب الطبيب بحثا عن الثقة والأمان، لا عن الدواء"
هذا الظن الذي يغلب معظم الناس يأتي بسبب قرارهم وشجاعتهم في التعافي، فيقال أكثر عنهم انقياء الضمائر، ولكن هناك من يعاني مثلهم في الخارج ولكن لا وعي كافي لديه ليأخذ تلك الخطوة، لذلك أنا عن نفسي أرفض هذا التصنيف، لأن ممكن ان يكون هذا المريض النفسي مجرم فهل نتعامل معه في تلك الحالة على أن ضميره نقي؟ بالطبع لا
ولكن ما فائدة أن نمجد الضحية؟ والعيش في صورة الضحية حتى وإن كان ضحية فعلاً لا يجعله يتعافى بل يجعله يحب شعور تعاطف الناس معه.
صحيح لا اعتقد وجود سبب لتمجيد الضحية ولكن التمجيد يجب ان يكون لشعور وألم الضحية
وايضاً لا يجب ان يظل ضحية بل علينا كمجتمع ناضج ان نجعله يتخطى ان يكون ضحية
ولكن فى وقتاً ما وجزء من علاجه ان يشعر بتعاطف الناس معه حتى لا يشعر انه وحيد او ان لا احد يكترث لامره
التعاطف امر محمود ولكن يجب ان يكون مع من يستحقه
الأفضل أن يفهم ما مر به ويفهم ألمه، ولا يقف عنده أبداً، يحاول التعافي، ولا ينتظر تعاطفاً من أحد، لأن فكرته في أن يحصل على تعاطف ستجعله يريد أن يحصل على تعاطف أكبر، بالعكس التعاطف يعزز رغبته في البقاء في هذا الدور كثيراً، عليه نفسه ان يدرك انه كان ضحية، والآن عليه أن يتعافى ويحاول أن يكمل حياته بشكل طبيعي قدر الإمكان
التعليقات