إتجاه واحد / باب الدجاج / خطيىة الفضول /لا اعتقد أني قد أثق بهن يوما.
...الجوْلاتُ الأُولى كانت سهلة، تطلّبت منّا فقط القليل من الجهد والكثير من سرعة البديهة، وما سهّل الأمر هو معرفتنا العميقة ببعضنا البعض،.... في كل جولة حظينا فيها بالفوز تعود بيَ الذّاكرة إلى الأوقات التي كنت فيها أرى أُمنا الحاضنة وهي توفِّر لنا الغِذاء، وكأن ما نوظفه من مهارة هو إسقاط على ما كانت تقوم به. إنَّ حاضنات البيض فيما قد يراهن البعض -خصوصا أصحاب الرؤية الضيقة- بأنهن كسالى، لكهن بطريقة أو باخرى يؤدين مهمة عظيمة تتمحور من البدابة إلى النّهاية حول حماية الحياة.
...
من أصعب اللّحظات التي مرّت عليّ، تلك الأوقات الّتي اضطررت فيها إلى مواجة أفرادٍ من عائلتي... في كل مواجهة حاولت بقدر الاستطاعة دون أن أظهر ذلك، التساهل معهن ،...
ومن أجل الفوز أضطررت لتشكيل روابط جديدة مع أفراد فريقي المستحدث قائمةً على وضع حدود تُعرِّف دور كل واحدة منّا، وبسبب غياب روابط متينة كان هذا هو المعيار المناسب، بل إنًنا في كثير من الأوقات كنا نمارس الضغط على بعضنا البعض وذلك فقط بهدف ألًا يتراجع ترتيب الفريق، " الجماعة تعيش والفرد يهلك وحده". الثقة هنا يمكن وصفها بكلمة واحدة : "حماقة" ، نحن فقط نعمل معا من أجل مصلحة مؤقة، فقد نصبح متنافسين في مراحل أخرى.
...
نحن الفائزات، ولا واحدة منّا تربطها صلة دم بالأخرى، وعلى الرغم من انتهاء المنافسة لا أعتقد أنّي قد أثق بهن يوما....
_______________________________________
إقتباس
الصمت سلاح وعلى حافظ السر صقله.