عندما تعجز الأسرة عن أداء د ورها الحقيقي في التربية لسبب من الأسباب غياب الوالدين، عدم الوعي، التربية الصحيحة،غرس القيم الإسلامية في عقول الناشئة.......
،،،،الخ مهما المد رسة لا تسد النقص......هذا يؤدي إلى اختلالات واضطراب نفسي والحرمان من العاطفةوتراهم يلعبون في الازقة وتسمع كلمات غير تربوية ومخلة بالحياء......
والفاظ فظيعة، لا حسيب ولا رقيب ، اللعب الجماعي الذ ي يخلو من القيم الاخلاقية
والإنسانية وهناك مشادات كلامية...
واصبحت المقررات الدراسية فارغة من الجوهر وصارت متنوعة تنوع الفضائيات،
واضحى الاستاذ يدل التلاميذ على البحث مما يساهم في التخلي عن المطالعة
وتعريضه التعرف على ا لوسائل الحديثة قد تؤدي به إلى التهلكة والانحلال الخلقي..
وفي الثانويات أصبحت مسرحا للكلمات النابية والفاحشة ،والفساد الاخلاقي،
وكذلك المدارس العليا والجامعات حدث و لاحرج،......
اين دور الاسرة ؟؟؟الآباء والامهات في التربية وزراعة الأفكار النبيلة؟؟بذل العدوانية
وتعاطي المخدرات والغش فيا لامتحانووووووو..........
نر بي شبابنا على القيم الدينية على التسامح، التضامن ، حب الخير للناس......
"اتقوا الله واعدلوا بين ابنائكم" حتى في العاطفة، ومنح الحب لهم، حتى في القبلة،
القبلة للابن والبنت والعدل بين الابناء، كما نذكر في قصة سيدنا" يوسف "
في العدل ،العدل في كل شيء حتى إلى يوم الدين.....
لان العدل بين الابناء يولد التوازن النفسي والسكينة والطمأنينة و"ثبتنا على الإيمان والتقوى".........
التعليقات