اعيش على الهامش

قد تصل لمرحلة تجد نفسك تعيش على هامش قصتك، بدل ان تكون البطل فيها انت مجرد شخصية ثانوية تفعل ما يقال لها ويملى عليها، تعيش يوم على يوم داخل قصص أشخاص اخرين، أحدهما خرج من حياتك لكنه يعيش داخل فكرك، يجعل نهارك لا شيء لمجرد انك تذكرت كلمة قالها او فعل صدر عنه، تعيش حياة فرضت عليك، شيء لم تختره بكامل ارادتك..

يا ترى ماذا قد يحدث حين تصل لهذه الحقيقة?

أمامك خيارين، اما ان تثور فتبني قصتك بنفسك او انصح تكملها لوحدك، واما تعيش هذه الحياة داخل أحلامك فقط...


التعليق السابق

أنا موضوعي وعقلاني دون أن تطلب مني . والإجابة ببساطة أنه لا يفيد البكاء على اللبن المسكوب ، ومادام البكاء مؤلماً ويستنزف المشاعر فلا داعي له ، وغاية ما سأفعله أنني سأمسح اللبن بمنديل وألقيه وأنسى الأمر أو أتناساه حتى أنساه حقيقة .

يحتاج الإنسان إلى التعلم من تجاربه بالتفكير في أخطائه فيها ، ولكن بعض التجارب كالجروح المندملة التي عند أقل احتكاك تعاود النزيف ، وبعض من يجتر الماضي يشبهون مرضى سيولة الدم لا تتجلط جروحهم ، فإن كان التفكير والاجترار يعني جروحاً وآلاماً لا تُحتمَل وانهياراً للحياة الحالية فالمصلحة أن تهمل التعلم من هذه التجربة وتنساها .

لذا فالإجابة باختصار : اطوي هذه الصفحة تماماً بكل ما فيها بدون أسئلة أو إجابات ولو بينك وبين نفسك عن تصورك أو إحساسك أو أي شيء آخر .

اظن اني احاول ان اطويها كل يوم لكن بعض الألم تحتاج وقت، خاصة وان فيها جزء يخص صورة كسرتها لنفسي واهانة وضعت نفسي فيها..