شاهدت فيلم تربوي قصير أعجبني اسمه: من أنت بالنسبة له. يتحدث عن دور الأب في حياة ابنه، حيث الإبن في الفيلم تحول لشخص ضعيف الشخصية وهش ومتردد بسبب طريقة تربية أبوه له، حيث كان يعامله دائماً بالتدقيق في جميع أحواله والتحقيق معه. وينتهي الفيلم والأب عجوز نائم على الفراش والابن الذي كبر يدخل عليه ويعاتبه بشكل مؤثر أنه كان يعد عليه أنفاسه وهو صغير وجعله في النهاية شخصية ضعيفة غير قادر على أخذ قرار واحد. لكن لو نظرنا للأمر بشكل نقدي..وحتى لا نحمل الأب الذنب. أرى أن الأب تحديداً في زماننا هذا إن لم يفعل ذلك ويدقق ويحقق بل ويراقب ابنه. ابنه سيضيع. هناك أمثلة قاسية عن الأب النائم في العسل ويكتشف بعد فوات الأوان مشاكل كارثية تحدث للإبن مثل ذلك الأب الذي اكتشف أن ابنه يتعرض للتحرش. ومشاكل أخرى يتم اكتشافها قدرا مثل أنه مريض بالسرقة أو يشاهد أشياء غير مناسبة على الهاتف أو يصاحب أشخاص سيئين. المربي يجد نفسه عالق بين خيارين صعبين إعطاء الحرية والثقة للإبن والخيار الثاني مراقبته والتحقيق معه على كل صغيرة وكبيرة.
التدقيق والتحقيق مع الإبن يفقده الثقة بنفسه على ضوء فيلم قصير: من أنت بالنسبة له؟
أولًا أن يتأكد مني أن هذا يناسبني وأنني أحتاج إلى هذا
هذا لو الشخص سوي، لكن لو غير سوي سيكون ما يحتاجه هو نفسه ما يهلكه لذا ليس من الجيد أن يسمع الأب لرغبته. المسئولية تقع على عاتقنا نحن لنفهم دوافع آبائنا حتى وإن أخطأوا.. أكيد نيتهم خير.
هل ممكن تضيف رابط الفيلم لأني بحثت عنه ولم أجده؟
شاهدته على فيسبوك ربما غير موجود على المنصات الأخرى، لحسن الحظ أني حفظته عندي، الفيلم هو دقائق معدودة لكن واقعي ووضح الفكرة بقوة.. أخبريني برأيك في هذا النوع من المحتوى بعد مشاهدته
المسئولية تقع على عاتقنا نحن لنفهم دوافع آبائنا حتى وإن أخطأوا.. أكيد نيتهم خير.
لكنك في الوقت ذاته في علاقة مع شخص فضولي لا يعرف مصلحته، وتحركه مشاعره. هذا الطفل أو المراهق شخص لا يعي، والحكمة تقتضي أن العلاقة التي بها شخص يعي وشخص لا يعي، أن يقود الشخص الذي يعي، لكن من حين لآخر يسأل الشخص الذي لا يعي عما إذا كان بخير ويسمع منه، فلربما كانت منزعجًا من السرعة أو الضغط، فيحتاج الذي يعي إلى إبطاء السرعة بعض الشيء، وهكذا.
بعمرها ما كانت التربية وتيرة واحدة.
شاهدته على فيسبوك ربما غير موجود على المنصات الأخرى، لحسن الحظ أني حفظته عندي، الفيلم هو دقائق معدودة لكن واقعي ووضح الفكرة بقوة.. أخبريني برأيك في هذا النوع من المحتوى بعد مشاهدته
مشكور. ممتاز جدًا طبعًا. أنا أحب هذا النوع من المحتوى، الأفلام القصيرة وأي محتوى فيه رسالة بطريقة غير مباشرة. لأنه يحترم عقل المشاهد أو يفترض أنّ لديه عقل أصلًا.
لأنه ببساطة ماذا يفعل؟ يقول لك، انظر هناك مشكلة، تفكر فيها! قد لا يقدم لك الحل، ولكنه يخبرك بأنّ هناك مشكلة، وفي نفس الوقت يتركك لحسك النقدي.
ولا يجبرني أن أتعاطف مع شخصية معينة (لأنه ليس طويلًا فلا يربطني بأي شخصية على عكس الأفلام المعتادة أو المسلسلات، تلقائيًا تجد نفسك قد تعلقت بشخصية معينة، وانحزت إليها، حتى لو اكتشتفت في منتصف الفيلم أن هذه الشخصية تتاجر في المخدرات، ستظل تلتمس لها العذر لأنك لن ترجع في كلمتك. أنت قررت من البداية أن هذه الشخصية عظيمة).
التعليقات