لما اصبح البعض يمتلك الجرأة للنقد و التطاول على الثوابت الدينية؟

اصبحت وسائل التواصل الرقمي في عصرنا تعطي جرأة لكبيرة للبعض في نقد مسلماتنا وثوابتنا الدينية، والتي كانت تعد حكرا على اختصاصات فكرية المحددة، بل تحولت الى حالة نقاش و حوار دائم تحت شعارات مزيفة بمسميات مختلفة كالتجديد و التغيير و التطور....... و غيرها، و اصبح من يمتلك الجرأة ينتقد هذه المنظومة الشرعية دون العلم بأحكامها و قواعدها حتى!

ارى ان هذه الجرأة لا تبدأ كخلاف معرفي او نقد فقط بل قد تكون عبارة عن ردة فعل لنشأة الشخص على انماط اسرية و تربية فكرية معينة فتنعكس على مسار الشخص لتعطيه نوعا من التمرد عليها، و الجهل بالعلوم الشرعية او الانبهار الاعمى بالثقافات الغربية او خلط المفاهيم مثل حرية التعبير التي اصبح البعض يعتبرها مبررا للتطاول على المقدسات الدينية.

ان اليقين الحقيقي لا تزعزعه السطحية، و النقاش الحقيقي لا يكون بالجرأة على الثوابت و احكامنا الشرعية بل بزيادة معارفنا و الغوص في اعماق احكامنا الشرعية لا بالهدم العشوائي لها.

برأيك ما هي الحلول الممكنة لاستخدام هذه الجرأة في اثراء المعارف الدينية و تصحيح المسارها؟


برأيي، لا يصح أن تكون مواقع التواصل منصةً لمناقشة الأفكار الدينية والمبادئ والثوابت الاجتماعية والعرقية؛ لأن أغلب من ينشر ويردّ ويعلّق وينتقد ليسوا من أهل الدراية والاختصاص، كما أن ردودهم تفتقر غالبًا إلى اللباقة والأدب.

نعم للاسف ، حتى انه لا بمكن قراءة بعض الاراء!! ولكن الا يجب على اهل الاختصاص التصحيح والرد القاطع ومساندة التغير التكنولوجي الحالي لمنع مقل هذه التصرفات.