اصبحت وسائل التواصل الرقمي في عصرنا تعطي جرأة لكبيرة للبعض في نقد مسلماتنا وثوابتنا الدينية، والتي كانت تعد حكرا على اختصاصات فكرية المحددة، بل تحولت الى حالة نقاش و حوار دائم تحت شعارات مزيفة بمسميات مختلفة كالتجديد و التغيير و التطور....... و غيرها، و اصبح من يمتلك الجرأة ينتقد هذه المنظومة الشرعية دون العلم بأحكامها و قواعدها حتى!
ارى ان هذه الجرأة لا تبدأ كخلاف معرفي او نقد فقط بل قد تكون عبارة عن ردة فعل لنشأة الشخص على انماط اسرية و تربية فكرية معينة فتنعكس على مسار الشخص لتعطيه نوعا من التمرد عليها، و الجهل بالعلوم الشرعية او الانبهار الاعمى بالثقافات الغربية او خلط المفاهيم مثل حرية التعبير التي اصبح البعض يعتبرها مبررا للتطاول على المقدسات الدينية.
ان اليقين الحقيقي لا تزعزعه السطحية، و النقاش الحقيقي لا يكون بالجرأة على الثوابت و احكامنا الشرعية بل بزيادة معارفنا و الغوص في اعماق احكامنا الشرعية لا بالهدم العشوائي لها.
برأيك ما هي الحلول الممكنة لاستخدام هذه الجرأة في اثراء المعارف الدينية و تصحيح المسارها؟
التعليقات