معظم النساء لا يقبلن الخيانة، ولكن بدأت ألاحظ في الآونة الأخيرة أن هذا الموقف الحاسم يأتي أحياناً خوفاً من الوصم المجتمعي والسير خلف التيار فقط؛ فبعض النساء قد يكون لديهن الاستعداد الداخلي للمسامحة وتجاوز الموقف، ولكن الضغط المجتمعي لا يسمح لهن بذلك.
فأنا أعرف حالة، بعد أن تعرضت لخيانة زوجها لأسباب خاصة بهما، أدركت أنها كانت مقصرة في حقه أيضاً، ورأت أن من واجبها إصلاح الأمر والحفاظ على بيتها وأولادها، خاصة وأن الزوج كان نادماً ندمًا شديدًا ومستعداً لبذل الجهد للإصلاح معها. ولكن بمجرد أن علم صديقاتها وأقاربها بالأمر، انهالوا عليها بالعبارات الجاهزة من نوعية من خان مرة سيخون ألف مرة، وكلام من هذا القبيل الذي يطلق أحكاماً ولا يراعي فروق الشخصيات أو الظروف؛ مما جعل عليها ضغطاً هائلاً جعلها تتراجع عن قرارها بالإصلاح وتطلب الطلاق في النهاية.
التعليقات