المجتمع للأسف يسارع لتصنيف الشخص الهادئ بأنه 'قاتل للمتعة'، بينما الحقيقة أننا نحن من نطلق الأحكام القاسية على أنفسنا بالانعزال. الحل هو التصالح مع فكرة: 'هذا المكان لا يشبهني، وسأضحك من قلبي في مكان آخر ومع أشخاص آخرين يشبهون روحي'.
المجتمع للأسف يسارع لتصنيف الشخص الهادئ بأنه 'قاتل للمتعة'، بينما الحقيقة أننا نحن من نطلق الأحكام القاسية على أنفسنا بالانعزال. الحل هو التصالح مع فكرة: 'هذا المكان لا يشبهني، وسأضحك من قلبي في مكان آخر ومع أشخاص آخرين يشبهون روحي'.
التعليقات