أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى مشكلة كبيرة حتى يشعر بالتعب…
يكفي أن تتراكم الأشياء الصغيرة داخله بصمت.
ذلك الشعور عندما تحاول أن تبدو بخير أمام الجميع، بينما في داخلك ألف فكرة تثقل قلبك ولا تستطيع شرحها لأحد.
بعض الناس لا يبكون لأنهم ضعفاء، بل لأنهم تعبوا من التحمل لفترة طويلة دون أن يشعر بهم أحد.
هل مررتم يومًا بفترة كان الصمت فيها أصدق من الكلام؟
أحيانًا لا يكون الحزن بسبب موقف واحد…
بل بسبب تراكم أشياء كثيرة لم نتحدث عنها يومًا.
نعتاد أن نقول “نحن بخير” حتى في أكثر اللحظات التي نحتاج فيها أن يشعر بنا أحد.
الغريب أن الإنسان قد يبتسم طوال اليوم، بينما يحمل داخله تعبًا لا يراه أحد.
برأيكم:
هل الصمت دائمًا دليل قوة… أم أن بعض الصمت مجرد تعب لا نستطيع شرحه؟
التعليقات