ربما لا ننتبه لذلك في حياتنا ونفعله بشكل تلقائي، لكن لو ركزنا سنجد أن الألم يحركنا في كثير من الأوقات والمواقف، سواء أكان الألم جسديًا أو نفسيًا، فنحن قد لا نتحرك لإنجاز شيء ما إلا عندما نشعر بالألم، مثل الضرس الذي يضرب فيه التسوس ونتركه لشهور هكذا وقد لا نذهب للطبيب لمعالجته إلا إذا ألمنا واشتد الألم لدرجة لا يمكننا تحملها، مع أن الأمر في البداية كان بسيطًا.

وفي أوقات أخرى قد يكون الألم النفسي هو الدافع لنا لنتحرك وننجز شيء ما لنشعر بتحسن أو بشعور أفضل أو لنشعر بقيمة أنفسنا، مثل الشخص الذي يتعرض للتنمر أو للإهمال في صغره، فيدفعه الألم لتعويض ذلك الإحساس بالضعف أو النقص الداخلي، فيحاول التفوق دراسيًا أو رياضيًا، أو بأي طريقة تجعله محطًا للإعجاب والتقدير.