جميعاً نتفق على أن الزوج ليس من حقه أن يُجبر زوجته على عدم الأكل لأيام مثلاً، أو على مقاطعة والديها، أو على الإنقطاع عن أي علاج تحتاج لتعاطيه، كل هذه الأمور لا يحق لأحد أن يتحدث أصلاً فيها فهي بديهية، كذلك أرى العمل والدراسة حقوق بديهية لا يحق لأحد أن يتحدث عن جواز المنع عنها.
فالدراسة مثلاً والمسار العلمي لا يحق للزوج أن يفرض على زوجته تركهم إن كان لها طموح فيهم، فهذا يتعلق بعقلها وبشخصيتها بل وحتى بمستقبلها بالكامل، وليس من المنطقي أن تٌضحي الزوجة بكل مستقبلها وتلعب النرد وتراهن به على رهان لا تعرف إلى ماذا سيوصلها بعد 10 سنوات، هذا غير منطقي.
كما أن الزوجة لا يحق لها قبل الزواج أن تُخبر الزوج بأنها لا تسمح له بالإستمرار في عمله ككهربائي أو كسباك! وتريد منه أن يعمل في العمل الحر مثلاً! ، كذلك الزوج ليس من حقه أن يفرض مساراً على زوجته هي لم تتفق عليه معه قبل الزواج، فهذا المسار الذي نختاره هو هويتنا، هو عقلنا وطموحنا، وليس رفاهية يمكننا الإستغناء عنها أو تبديلها، وإن كان الزوج يرى أنه يحتاج لزوجة تكتفي فقط بأعمال المنزل فعليه أن يوضح ذلك من البداية ويبحث عن شخصية لا طموح لها ولا طمع علمي عندها ولا تمتلك هوية تحركها
التعليقات