أصبح من يتمسك بقيمه الأخلاقية موضة قديمة

أصبح التريند هو من يتحكم في أفعالنا وليس الأصول والصح والخطأ، فمؤخراً أصبحت أعاني من التعامل مع من حولي لأنني أفكر في كل شيء قبل أن أقوم بفعله وأتمسك بالأصول والمبادئ. فمثلاً منذ أسبوع كنت في شجار مع زملائي لأنني أرفض تصوير مقاطع تيك توك مع زملائنا في العمل من الجنس الأخر بحجة أننا فريق واحد، حينها أصبحت موضة قديمة وتم وصفي بأني رجعية،وبالطبع أضافوا الجملة الشهيرة أن الكل أصبح يفعل ذلك فلماذا ترفضين أنت؟ وبعد محاولات مني لإقناعهم لم يقتنعوا في النهاية، فأصبح التريند هو المسيطر الأساسي عليهم؛ نفعل الشيء لأنه تريند فقط لتقليد الغير، متجاهلين الأخلاق والمبادئ التي تربينا عليها بحجة أن الزمن أصبح غير الزمن، حتى إنني أوقاتاً أصبحت أخاف أن يأتي علي وقت ويسيطر علي التريند بالرغم من محاولاتي للحفاظ على ما تربيت عليه.


التعليق السابق

أتفق معك، لكن المشكلة التي تجعل أمر التمسك بالصح والخطأ أصعب هو اختلافه مع أقرب الناس إليه؛ لا أقول إن يتنازل عن مبادئه لكي يرضيهم، لكن يصعب على الإنسان أن يعارض حتى أقرب الناس إليه حتى ولو كان هذا الصواب

لكننا لو تنازلنا عن مبادئ نقتنع بها فسنخسر أنفسنا، وربما من الأفضل أن يتقبلنا غيرنا كما نحن كما نتقبلهم كما هم.