تعد الصداقة بين الرجل والمرأة موضوعاً جدلياً يجمع بين الآراء الاجتماعية والنفسية والضوابط الشرعية. فبينما يراها البعض علاقة إنسانية راقية مبنية على الاحترام المتبادل، يُحذر آخرون (خاصة في السياق الإسلامي) من أنها قد تؤدي إلى تجاوز الحدود الشرعية أو الفتنة. تنجح هذه العلاقة غالباً عند وجود وعي وفهم للحدود، وتفشل عند دخول المشاعر العاطفية.
افيدونا بأرائكم .
اما في هذا الجيل الحالي فلا تصلح الصداقة ابداً بين الجنسين، وما يجب علينا فعله هو البدء مع الجيل الجديد وعدم تربيتهم على الفصل بين الجنسين وتربيتهم على مفاهيم لم نتربى عليها واشكال علاقات لم نتربى عليها بين الجنسين وهي ( الزمالة والصداقة والقرابة والمعرفة) وكيفية التعامل في كل علاقة مع التوقف على تربيتهم أن الطرف الأخر ( المرأة) اداة جنسية، فنحن نزرع هذا المفهوم في أدمغتهم منذ الصغر، عندما نلتزم بكل ذلك فسينتج جيل واعي وناضج نفسيا وعقلياً وسنتخلص من كل المشاكل التي تسببت فيها الثقافة القديمة من التحرش والطلاق إلخ
الاحترام مبدأ وقيمة أصيلة، وليس كثرة مخالطة أو أحاديث جانبية. فالرجل السويّ يحترم المرأة في المستشفى والعمل والشارع بدافع من دينه وأدبه، دون حاجة لكسر الحواجز أو فرض علاقات لا تناسب قيمنا. إن الرسمية في التعامل وغض البصر هما قمة الرقي، والضمان الحقيقي لحفظ كرامة الطرفين ومنع المشكلات؛ فاحترام المرأة لا يعني ضرورة تكوين علاقات أو الاحتكاك بها والتعامل معها كصديق، فهي في النهاية امرأة أجنبية لها مكانتها المصونة، وللتعامل معها ضوابط واضحة وقورة حددتها الشريعة الإسلامية."
التعليقات