يشكو زوج على مجموعة مشاكل أسرية على وسائل التواصل أن زوجته متشبعة بفكرة المساواة لدرجة أنه لو طلب منها كلمة سر هاتفها ليعمل اتصال من هاتفها بعد دقائق تطلب منه كلمة سر هاتفه دون أي سبب سوى المساواة.
ولو كلم زوجته بغيرته عليها عندما يراها تمزح مع رجل غيره تقول له حسناً وأنا أغار عليك أيضاً لا تمزح مع أي أنثى. ولو حدثها أن تخفف تبرجها وتوسع ملابسها تقول له خفف من شياكتك وأناقتك.
ثم عرفت الزوجة أن زوجها يحادث امرأة غريبة وواجهته وتوقف فعلاً عن محادثتها لكن بعد فترة وجدها تحادث رجل غريب وعندما واجهها قالت له: هذه بتلك والآن عليه أن يسامحها أيضاً.
كانت المساواة تبدو كفكرة جيدة عندما كان هناك ظلم حقيقي واقع على المرأة عندما كان ليس لها زمة مالية ولا تستطيع الكسب وبالتالي ليس لها حرية ومستعبدة للرجل. أو عندما كانت المرأة محرومة من العمل ومحرومة من المشاركة في السياسة.
لكن تمادت فكرة المساواة تمادياً كبيرة وأصبح بداخل هذا المصطلح كثير من النزاع الخفي والخصال الطفولية السيئة ومحاولات طمس الهوية الأنثوية والذكورية معاً.
التعليقات