لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟
- eman_hamdy
- 2026-04-18T17:18:00+00:00
انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان .
ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر .
فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟!
ألا يكفي فقط أن هذا ليس في مصلحتها ولن يسعدها؟ لماذا تحتاج للتبرير والنقاش والجدال لدرجة أن بعض الرجال يصر على مجادلتها بأنها لا تشعر بالضيق ولا أي شئ وأن المجتمع الحديث لوث فطرتها وأنها تغضب لأنه هيئ لها أن هذا ضد كرامتها !!
وصل الأمر لمحاولة إخبارها بما يجب أن تشعر به وصار عليها أن تثبت أيضا انها تشعر بالضيق وأن هذا إحساس حقيقي وليس برمجه إجتماعيه .
أي ان الرجل له الحق في الزواج لمتعته ومزاجه فقط وهي ليس من حقها اتخاذ قرارات لمجرد أن هذا يريحها ويروقها فقط !!
أي ان المجتمع وكثير من التفسيرات والاجتهادات التراثية تطبق معياري أخلاق السادة واخلاق العبيد كما يقول الكتاب، فللسيد المتعه والسعادة وللعبد التحمل و الصبر .
حيث يتقانل الذكور علي النساء هههههههههههه
ههههه....
ليس إلى هذه الدرجة ...
الزواج سجن وربطة ومسؤوليات ووجع راس والرجل الذي يعدد بالحلال خير من الذي يعدد بالحرام ...
بعض الرجال ينكر التعدد ويهاجم المعددين وينتقدهم ويندد بهم ثم عندما نفتش ملفاته نجده يعدد بلا عدد لكن بالحرام...
يتعامل مع المرأة وكأنها لبانة يستلذ بحلاوتها ثم يرمي بها عند أول برميل للقمامة ثم يذهب يبحث عن لبانة جديدة يضحك عليها وما عنده استعداد يتحمل مسؤوليتها إذا مرضت أو كبرت او أنجبت......
هذا النوع من الرجال هو من يستحق أن نقشر له العصا ونطلق عليه السنتنا واقلامنا .......
أما إنسان يحترم المرأة ويأتيها من الباب ويتحمل نفقتها ومسكنها وإذا أنجبت ربى ابنائها ونسبهم اليه فهذا يستحق أن ترفع له القبعات حتى لو تزوج عشر مادام انه يقوم بهن ويعدل ولا يقصر معهن....
ثم ليس صحيح ان المعدد ينظر للمرأة انها فقط وسيلة للمتعة وللانجاب فاحياناً يعدد لان له مصلحة أخرى يريد دكتورة مثلاً يفتح معها عيادة أو يريد مهندسة جوالات يشترك معها في مشروع بيع وشراء وصيانة الموبايلات او يريد متعلمة ليستفيد منها وتستفيد منه وما أجمل أن يجد الانسان جليساً عاقلاً ومتعلماً يفهمه ويستشيره ويتبادل معه المعلومات والأفكار....
يقولون كل عظيم ورآه إمرأة فكيف بمن ورآه أربع ؟ 🤭 😂
يتعامل مع المرأة وكأنها لبانة يستلذ بحلاوتها ثم يرمي بها عند أول برميل للقمامة ثم يذهب يبحث عن لبانة جديدة
في الواقع هذا الوصف لا يصح الا في المجتمعات التي تمارس الزواج كصفقه ، حيث يمتلك الرجل المراءة ويحق له معاشرتها بالاكراه ويستخدمها كشئ ويفرض عليها الاحتباس علي خدمته ثم يسرحها وقتما شاء بدون سبب ، اما في العلاقات الندية فالمتعه متبادله والمراءة اصلا مستقله ولا تحتاج احد - ويتم اجبار الاب اصلا علي نسب الاطفال - ولن تذهب للقمامه الا لو كان هو حيوان و عثر عليها في القمامة
والزواج اصلا لا يمنع الرجل من ان يستمتع بالمراة ويلقي بها فيمكنني ان اذكر لك اسماء شيوخ سلفيين تزوجوا عشرات المرات ويمكنني ان اضع لك لينك لشيخ سلفي شهير - ولكني لا اريد لعدم الشخصنه - يقول بجواز ان يتزوج الرجل المراءة بنية الطلاق دون ان يصارحها هي ووليها ، ان العلاقات التي تعيبها اكرم من هذا حيث تعلم المراءة وتقبل ولا تُخدع
عنده استعداد يتحمل مسؤوليتها إذا مرضت أو كبرت او أنجبت.....
ومن قال ان الزواج يجبر الرجل علي تحمل مسؤولية المراءة اذا مرضت او كبرت او انجبت ؟
الفقه يقول ان المسؤولية تنتهي بالطلاق وليس لها الا نفقة عدة اشهر يتخلص منها بعدها بعد ان يكون جردها من القدرة علي الاعتماد علي نفسها بحق الاحتباس و يلقيها في الشارع او يعيدها لوليها كعبأ
اما الانجاب فقد تكفل الفقهاء بالاجتهاد بجعله سنوات قليله جدا لكي يضمن له حق عدم الانفاق عليها بحجه الحضانه .
الحمد لله علي نعمه القوانين الحديثة التي حسنت تلك القوانين
في الواقع هذا الوصف لا يصح الا في المجتمعات التي تمارس الزواج كصفقه
انا لا اقصد الزواج انا اقصد العلاقات خارج أطار الزواج وفي المجتمعات العربية والاسلامية تحديداً اما الغرب فحياتهم اصبحت لا فرق بينها وبين حياة الحيوانات والاحصاءات تؤكد ذلك..
الحمد لله علي نعمه القوانين الحديثة التي حسنت تلك القوانين
قوانين الله أحسن القوانين ولكن بعض الفقهاء ربما اسأوا فهمها او تطبيقها....
( ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون)
قديماً كان الطلاق شي نادر اما اليوم فحدث ولا حرج أرتفعت نسب الطلاق بشكل مخيف حتى انه في بعض المحاكم سجلات الطلاق وسجلات الزواج تكاد تكون متساوية كل عام....
يُختم العام ب100 حالة زواج و100 حالة طلاق وهذه ليست مبالغة بل واقع وظاهرة اجتماعية حاصلة في كثير من بلداننا بحاجة إلى دراسة لمعرفة اسبابها ....
وأنا من وجهة نظري أرى أن من أبرز هذه الاسباب هي ظاهرة النسوية وشعارات تحرير المرأة ومساواتها بالرجل وفي الاخير الخاسر الوحيد في هذه المعادلة هي المرأة نفسها تخرب بيتها في الوقت الذي تعتقد انها تبنيه وتقضي بقية حياتها بلا سكن وتحرم نفسها من نعمة العائلة ...
الرجل إذا طلق زوجته يستطيع أن يتزوج غيرها في نفس اليوم ولكنها لا تستطيع ذلك...
فياليت النساء يدركن هذا ويدركن انها لا توجد إمرأة انتهجت نهج النسوية الا وكان مصيرها اما العنوسة وإما الطلاق وما نوال السعدواي ومن سلك نهجها منا ببعيد
الرجل إذا طلق زوجته يستطيع أن يتزوج غيرها في نفس اليوم ولكنها لا تستطيع ذلك...
اعتقد انه سيتزوج امراءة ايضا غالبا ، اليس كذلك ؟ ام لك راي اخر ؟
اي ان عدد المتزوجات لن يتغير ، هذا منطقي وبديهي ولكن الاغراض الشخصية تفتح باب المغالطات المنطقية دائما
قديماً كان الطلاق شي نادر اما اليوم فحدث ولا حرج أرتفعت نسب الطلاق بشكل مخيف
اكيد طبيعي تكون منخفضة , الرجل حتي لو كره زوجته كان يستطيع الاحتفاظ بها للخدمه مقابل لقمتها ويتزوج غيرها او يضربها ليشكلها علي مزاجه ولم تكن تستطيع اثبات هذا فلماذا يتبرع بجاريته ؟
من هذا المنظور الحمد لله علي نعمه الطلاق
اعتقد انه سيتزوج امراءة ايضا غالبا ، اليس كذلك ؟ ام لك راي اخر ؟
نعم هو كذلك وليس لي رأي آخر سيتزوج إمرأة تكون له في الوفاء خديجة ويكون لها في الحب محمداً ...
سيتزوج إمرأة تحفظ قول الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابية التي طلبت منه أن يسمح للنساء بالجهاد لانهن وجدوه أفضل العمل فقال لها : ابلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج وقيام بحقه يعدل ذلك كله وقليل منكن من يفعله....
يقول أحدهم وهو يصف زوجته المترجله يقول : والله لو لم تنجب ابناء لشككت انها رجل....
اكيد طبيعي تكون منخفضة , الرجل حتي لو كره زوجته كان يستطيع الاحتفاظ بها للخدمه مقابل لقمتها ويتزوج غيرها او يضربها ليشكلها علي مزاجه ولم تكن تستطيع اثبات هذا فلماذا يتبرع بجاريته ؟
الزواج مؤدة ورحمة وسكن والمرأة عندنا محل احترام وتقدير وليست جارية والتجارب الفاشلة لا يجوز ان نتخذها قاعدة او نعممها....
المرأة أمي وأختي وعمتي وخالتي وزوجتي وابنتي وحفيدتي وعندنا كامل الاستعداد ان نضحي بحياتنا من أجل أن تعيش مرفوعة الراس وموفورة الكرامة ومن ذا الذي يرضى أن تهان امه او اخته او عمته او خالته او ابنته او زوجته ....
من هذا المنظور الحمد لله علي نعمه الطلاق
نعم الطلاق نعمة ورحمة في نفس الوقت إذا لم تحصل مؤدة ورحمة أو حاول أحد الطرفين أن يؤذي الطرف الثاني بأي صورة من الصور فباب الخلاص لكلا الطرفين مفتوح...
نعم هو كذلك وليس لي رأي آخر سيتزوج إمرأة تكون له في الوفاء خديجة ويكون لها في الحب محمداً ...
ولماذا لم يتزوج هكذا منذ البداية ؟ لو انه حكيم في الاختيار هكذا وقادر علي ان يكون كمحمد لما احتاج لكل هذا ؟
المهم بما انه سيتزوج امراءة ايضا فلن يكون هناك تغيير في نسبة النساء المتزوجات لذلك لا داعي للنغمة التي تهدد النساء بالتشرد وكأنهن فقط من في مشكلة بسبب الطلاق والطلاق وسيلة تهديد لهم ، لان تلك مغالطة منطقية .
المهم بما انه سيتزوج امراءة ايضا فلن يكون هناك تغيير في نسبة النساء المتزوجات
ههههه خلاص سنسلم لكم السلطة بمحضر رسمي ( وتلك الايام نداواها بين الناس ) ...
بس قبل ما نسلم السلطة سنرد على هذه الجزئية (فلن يكون هناك تغيير في نسبة النساء المتزوجات.)
بل سيحصل تغيير لصالح النساء المعترفين بان القوامة للرجل بحيث تصبح تلك النساء متزوجات وكل النسويات مطلقات ....
بل سيحصل تغيير لصالح النساء المعترفين بان القوامة للرجل بحيث تصبح تلك النساء متزوجات وكل النسويات مطلقات ....
اذن سيكون هناك عدد مساو من الرجال بدون زواج وسيكون عدد كبير جدا ،اذ ان اغلب النساء بغض النظر عن التصنيف لنسوية او غير سترحب بالطلاق من اي رجل يؤذيها لو لم تجبرها القوانين والحاجه علي العكس
لاحظت أن الرجل هنا يتزوج مرأة لكل مصلحة، يعني يتزوج المتعلمة، واخرى للإنجاب، وآخرى لشركة لهندسية، هذا لا يصلح لأي مؤسسة زواج في رأيي، والرجل عادة يمكنه أن يشارك النساء في العمل دون الزواج بهم، هذا طبيعة كل المجتمعات اليوم، الرجل يتزوج من يجدها شريكة مناسبة له ولديهم أهداف مشتركة والتوافقات عالية بينهم تعليميا واجتماعيا حتى تكون زيجتهم ناجحة، اما لو هو تفكيره من البداية هو التعدد، فليكن صريحا مع زوجته أنها مجرد مؤدية لدور، ولكن حتما سيبحث عن غيرها قريبا، لكن التعامل مع الرجل أن حقه البحث عن كل مصالحه واما المرأة عندما تبحث عن مصالحها نقول بأنها نسوية ونوال السعداوي فهذا أمر غريب جدا، ثم اصلا مثال نوال السعداوي هو النموذج المتطرف النسوية، ولا علاقة له بحقوق المرأة بصفتها فرد داخل المجتمع عموما له حقوق وعليه واجبات.
اليوم، الرجل يتزوج من يجدها شريكة مناسبة له ولديهم أهداف مشتركة والتوافقات عالية بينهم تعليميا واجتماعيا حتى تكون زيجتهم ناجحة
صحيح ...
طيب انا عندي رغبة في تعلم الطب وعندي فكرة لفتح عيادة او حتى صيدلية وعلى بعد مسافات توجد فتاة عندها شهادة طب وعندها نفس الفكرة لكن ما عندها امكانيات لتحول فكرتها إلى واقع وانا عندي تلك الامكانيات فما المانع من أن اتزوجها ونفتح لنا مشروع ونكون شركاء في كل شي وأعتقد أن هذا النوع من الزواج هو الزواج الناجح....
وما المانع ايضاً أن اتزوج ثانية مهندسة عندها هي الاخرى مشروع انا ايضاً أفكر فيه فنتعاون نحن الاثنين على تأسيسه ...
وايضاً اتزوج ثالثة ترعى لي الغنم ورابعة تربي لي دجاج فتكون زوجتي وشريكتي ...
هل ارتكبت جريمة؟ هل هذا الفعل حرام؟ بالنسبة للحب غصباً عني ساحبها الاولى والثانية والثالثة والرابعة وسابذل قصارى لجهدي لاسعد كل واحدة منهن وأحقق لها أمنياتها والحب الحقيقي هو الذي ياتي بعد الزواج في مواقف مختلفة يقفها الزوج مع زوجته او تقفها الزوجة مع زوجها ....
سنكون أسرة قوية أقتصادياً وعسكرياً وأجتماعياً وكل شي...
قد لا تقبلين انتي أن تكوني واحدة منهن لكن غيركِ ستقبل فلا تضيقون واسعا .....
كل واحدة من الاربع ستصبح أم وزوجة وجدة وملكة والمتشرطات سيستيقظون يوماً من النوم ليكتشفن أنهن أصبحن عجائز ليس لهم أبناء ولا أحفاد وربما لا أحد يسأل عليهن ويندمن حين لا ينفع الندم....
واما المرأة عندما تبحث عن مصالحها نقول بأنها نسوية ونوال السعداوي
انا عملت رئيس قسم الأمناء في أحد المحاكم وكنت في بداية عملي اخصص سجل للزواج وسجلات الطلاق احتفظ بها كما هي وأقوم بتخصيص ورقة واحدة في نهاية سجل الزواج أسجل فيها حالات الطلاق ..
لم يكن هناك طلاق أساساً الا حالات نادرة ومنذ عام 2006م بدأت ظاهرة الطلاق تطفو على السطح وكل عام وهي في أزدياد ...
أدركت حينها أن هناك شي غلط كنا عندما يأتينا أحد يطلب ورقة طلاق نطلب منه أن يتأني لعل وعسى ونحاول ان نبحث عن حكماً من أهله وحكماً من اهلها ولكن لا فائدة...
كنت أسال كل واحد على حدة لماذا تريد الطلاق ؟
لسانها طويلة
وأنت
تريد شقة لحالها
وأنت
ترفع صوتها علي ولا تحترمني ولا تطيعني
وأنت
اكتشفت انها تراسل شخص وتخونني
وأنت
تمد يدها علي
وأنت
تصور العلاقة وتربها لصديقاتها
واحد يقول كنا إذا حصلت بيننا مشكلة تهجم علي وتضربني وآخر يقول : والله لولا أنها انجبت لشككت أنها رجل....
وهناك حالات يكون الرجل فيها يضرب زوجته او لا ينفق عليها او يسرق ذهبها أو يسمع كلام أمه ويتحالف معها على زوجته ولكنها نادرة وأكثر أسباب الطلاق من المرأة لإنها استرجلت ...
أنا أتحدث عن واقع عشته وبالارقام...
زارتنا لجنة تفتيش قضائي قبل سنوات وقالوا لي بالحرف الواحد لقد وجدنا حالات طلاق في بعض المحاكم أكثر من حالات الزواج
طبعاً الشباب يطلق زوجته اليوم ولا يمر عليه شهر إلا وقد تزوج باخرى والذي يتأخر لا تمر عليه سنة الا وقد تزوج إلا إذا كانت حالته المادية لا تسمح لكن البنات نسبة كبيرة جداً مازلن مطلقات ونادراً ما تتزوج المطلقة....
فلماذا لا نربي بناتنا على الاحترام والأدب وعلى الصوت الواطي
المرأة القديمة الطيبة الرحيمة اختفت وظهرت إمرأة جديدة لها مخالب وأنياب وترد الصاع صاعين والمكيال مكاييل ولا ترقب في زوجها إلا ولا ذمة ولسان حالها :
الا لا يجهلن احدا علينا
فنجهل فوق جهل الجاهلينا
طبعاً بالنسبة لي نادراً ما أجد إمرأة من جيل السبعينات او الثمانينات وحتى التسعينات مقيدة عندنا طالق لكن بنات مابعد الالفين هن اللاتي ملئن سجلات الطلاق وبصراحة الأمر خطير ويحتاج إلى دراسة عميقة لمعرفة الاسباب وإيجاد حلول سريعة وعاجلة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة....
وطبعاً هناك من يقف وراء هذه الظاهرة النسوية ويغذيها بشكل أو بأخر ويشجع النساء على التمرد والمطالبة بالمساواة بالرجل بهدف التفريق بين المرء وزوجه ولا فرق بين هذه الافكار وبين السحر بل اثبتت التجارب والواقع أن مفعولها أشد من مفعول السحر في هدم البيوت وتمزيق الروابط والتفريق بين المرء وزوجه ...
نحن مسلمون عندنا خطوط حمراء وحلال وحرام ونسائنا لسن كنساء اليهود والنصارى إذا فاتها الزواج او تطلقت ذهبت تبحث عن عشيق في أقرب زبالة...
نحن نساؤنا تموت الواحدة منهن ولا تأكل بثدييها والحالات الشاذة لا تُتخذ قاعدة ....
بعض البنات اللاتي تمردن على اهلهم وعلى عاداتهم وتقاليدهم ودينهم واخلاقهم وسافرن إلى الغرب بعد ان غرر بهن شياطين الانس والجن ( هل ادلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى) سافرن دون أن يشعر بهن أحد إلا من غرر بهن ( يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا) ثم ندموا في نهاية المطاف بعد أن أصيبوا بالاكتئاب وبعد ان تم استغلالهن وهناك حالات انتحار كثيرة بينهم لانهن واجهن واقعاً مختلفاً عن الصورة الحالمة التي رُسمت في اذهانهن ولكن بعد فوات الاوان وبعد أن أصيبوا بخيبة أمل كبيرة لا طاقة لبنت باحتمالها ناهيك عن الشعور بالذنب والفراغ العاطفي الكبير بسبب فقدان الدعم الاسري والاجتماعي فهناك الحياة الاجتماعية مفقودة تماماً لا توجد إلا المصلحة الناس هناك مثل الحيوانات التي تتجول هنا وهناك بحثاً عن شي ياكلونه او يتمتعون به وهذه الامور يملها الانسان مع الوقت وكثرة المساس تميت الاحساس ثم يعود يشتاق لماضيه وماما وبابا واخي الصغير وأختي الصغيرة وفطور رمضان وسحوره مع الأهل والأقارب وفرحة العيد ولمة الأهل فيجد ان بينه وبينهم أمداً بعيداً وتكتشف انه قد حيل بينها وبينهم فتندم حين لا ينفع الندم وتصبح اكثر عرضة للازمات النفسية الحادة ثم الانتحار...
الحياة الاجتماعية والروابط الاسرية والعائلة نعمة لن يشعر بها إلانسان حتى يفقدها...
ووالله لان تكوني الزوجة الرابعة وعندكي ابناء ينفعونكي أفضل لكي من حياة العنوسة والوحدة التي تقتلكي بصمت
وهذا لا يعني أن المرأة ليس لها حقوق بل لها حقوق كفلتها لها الشريعة وإذا قصر فيها الزوج فمن حقها ان تقاضيه ولكن تحاول قبل ذلك أن يكون ملفها نظيف ليس فيه نشوز ولا تمرد ولا استرجال ولا نوال السعداوي هههه
فيك الخصام و انت الخصم و الحكم
اسباب الطلاق مختلفة قد تكون من الرجل و قد تكون من المراة ( تجربتك الشخصية ليست دليل على واحد دون الاخر )
هناك من سافر و نجح و هناك من عانى
هناك من كانت له العنوسة افضل من زوج يضربها و يسئ لها و هناك العكس
الموضوع اكبر من "ابيض" و "اسود"
اكيد طبعا علينا ان نربي بناتنا وابنائنا علي السواء علي الادب والاحترام والصوت الرزين .
ولكن ان نطلب هذا من النساء ونعلمهن تقبل الاهانة وان يتنازلن بحجة ان الطلاق يضرهن لان الرجل سيتزوج ثانية بسهولة (اي ان المادة معيار الاخلاق ومعيار التربية المحترمة) .
اذن الحل في تربية البنات علي الاستقلال المادي بحيث لا تكون سلعه يجربها الرجل ويستبدلها ان لم يجدها خاضعه بما يكفي - علينا اذن بالمزيد من عمل المراءة و تربيتها علي الاستقلال .
وعندها ستعزف اصلا البنات عن الزواج حتي تجد الرجل المحترم المتربي علي الاحترام والصوت الهادئ .
وان ظل اكثر الرجال والنساء بدون زواج فلا مانع فالمجتمع ليس مشروع اكثار ثدييات وليس الهدف استمراره بغض النظر عن جودة هذا الاستمرار .
ثانيا : دائما يمتلئ هذا النوع من الخطابات بمغالطة شنيعه ، وهي الايحاء بان كل رجل يمكنه الزواج بل والتعدد بل والاختيار وكاننا امام ندرة في جنس الرجال وفائض في النساء رغم ان الاعداد متساوية اصلا تقريبا.
فعدد الرجال بدون زواج ليس فقط مساو للنساء بل اكثر لان الرجال تعدد ، ولكن كثير من الرجال غير قادرين علي الزواج بسبب الاوضاع الاقتصادية والسياسية الناتجة اصلا عن ادارة الذكور الفاشلة ، فاتمني ان يتم مناقشة مشاكل المجتمع الحقيقية وهي الادارة الفاشلة من الذكور التي تسببت في عنوسة ملايين من الشباب وخروجهم من سوق الزواج بدلا من الكلام عن حل مشكلة النساء بالتعدد وكان هؤلاء الشباب لا قيمة لهم ولا لالامهم .
فاتمني ان يتم مناقشة مشاكل المجتمع الحقيقية وهي الادارة الفاشلة من الذكور التي تسببت في عنوسة ملايين من الشباب
الذكور نوعين وليسوا نوعاً واحداً وقد جاء في الاحاديث انه من علامات الساعة أن يوسد الأمر إلى غير أهله....
وجاء في حديث انه في آخر الزمان ينطق الرويبضة..
قالوا ومن الرويبضة يا رسول الله؟
قال : الرجل التافة ينطق في أمر الأمة
وقد وضعتي يدك على الجرح فعلاً هذه العينة وهذه الشرذمة التي تقودنا اليوم هي من فتح الباب للنسويات وهي من وضع الحبل على الغارب وهي من حال بين الشباب وبين الزواج
وللعلم لا يمكن أن تجدي واحد منهم معدد فهم يكتفون بالزوجة التي ربما لا يزورونها إلا مرة واحدة في العام بينما هم كل يوم يبيتون عند إمرأة وبدون زواج...
هذه النوع من الذكور هم سبب كل المشاكل التي نعيشها اليوم لأن كل واحد منهم همه نفسه والوصول إلى هدفه قبل الآخرين وليذهب الآخرون إلى الجحيم...
لسان حال أحدهم :
إذا تغديت وطابت نفسي
فما في الحي غلام مثلي
إلا غلام قد تغدا قبلي
اما النوع الثاني من الذكور فهم من ينادوننا صباحاً ومساءً (؛يا يني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين....
وهم من ينادون كل من حادت عن الطريق : يا أخت هارون ما كان ابوك امراء سواء وما كانت أمك بغيا....
والذكور بشكل عام هم ابيكِ وأخيكِ وعمك وخالك وجدك وربما ابنك فلماذا تريدين أن تكسريهم وتتمردي عليهم وهم في نهاية المطاف السند والظهر والعضد ...
سيذكرني قومي إذا جد جدهم
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدرُ
بدلا من الكلام عن حل مشكلة النساء بالتعدد
كل مشكلة ولها حل والفتاة اختي وبنتي وعمتي وخالتي ووو فلابد ايضاً ان نبحث عن حلول لمشاكلهن فنحن قوامون عليهن أو خلاص انتهت القوامة
الغريبة ان المنطق نفسه متناقض وليس فقط ملئ بالمغالطات .
فلو اساء الذكور الحكم تسوء الاحوال الاقتصادية ويخرج ملايين الشباب من سوق الزواج ويكون المعددين هنا مدعين انهم ينقذون الفتيات بينما همهم متعتهم ولا يهتمون لملايين الشباب المعذب ولا يعترفون ان اصل المشكلة هو الذكور .
وان احسن الذكور الحكم فعدد الرجال والنساء متساوي والاحوال الاقتصادية جيدة واغلب الرجال قادرين عن الزواج فيكون هنا التعدد مدخل للفساد لانه يحكم علي رجال قادرين بالبقاء عذابا ومعرضين للفاحشة .
فلا يوجد وضع سوي اصلا يمكن ان ينتشر فيه التعدد فاما فقر وازمات واما افساد وحرمان الرجال من الزواج .
لا يكن ان تنتشر هذه الفكرة وتكون غير مضرة وشريرة الا في مجتمع مر بحرب مثلا ومات رجاله .
وسبحان الله فمن حكمة القران ان الموضع الذي ذكر فيه التعدد كان مصحوبا بالحديث عن الارامل واليتامي ونبي الاسلام اصلا لم يتزوج قط الا ارامل ما عدا عائشة - اي واحده - وزينب التي نعرف كلنا ظروف زواجها .
ولهذا لا يمكن ان يكون انتشار التعدد الا نتيجة موت الرجال او فقر وفساد مع انتهازية الاغنياء منهم وسرقتهم لفرص الاخرين مع ثقافة مادية بين النساء
وسبحان الله فمن حكمة القران ان الموضع الذي ذكر فيه التعدد كان مصحوبا بالحديث عن الارامل واليتامي ونبي الاسلام اصلا لم يتزوج قط الا ارامل ما عدا عائشة - اي واحده - وزينب التي نعرف كلنا ظروف زواجها .
انا مع هذا الراي ان التعدد يكون للمصلحة المشتركة أن تعدد بارملة او مطلقة بحيث تحل مشكلة
وان احسن الذكور الحكم فعدد الرجال والنساء متساوي والاحوال الاقتصادية جيدة واغلب الرجال قادرين عن الزواج فيكون هنا التعدد مدخل للفساد لانه يحكم علي رجال قادرين بالبقاء عذابا ومعرضين للفاحشة .
صحيح كلامكِ عين الصواب لو وصلنا إلى هذه المرحلة وتساوى عدد الذكور بعدد الإناث لكن ربما مجتمعي يختلف عن مجتمعكِ انا أرى حولي نسبة كبيرة من النساء بدون زواج مقابل عدد قليل من الرجال بدون زواج
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات