انا لا أناقش هنا شرعية التعدد ولا قيوده من عدمها ونحن نعلم جميعا أن صحة عقد الزواج الثاني لا تشترط وجود سبب أو تقصير أو مرض من الزوجة أو حتى عدم الإنجاب أو أيا كان .
ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر .
فلماذا تحتاج المرأة لتبرير رفضها أو طلبها للطلاق بسبب التعدد؟!
ألا يكفي فقط أن هذا ليس في مصلحتها ولن يسعدها؟ لماذا تحتاج للتبرير والنقاش والجدال لدرجة أن بعض الرجال يصر على مجادلتها بأنها لا تشعر بالضيق ولا أي شئ وأن المجتمع الحديث لوث فطرتها وأنها تغضب لأنه هيئ لها أن هذا ضد كرامتها !!
وصل الأمر لمحاولة إخبارها بما يجب أن تشعر به وصار عليها أن تثبت أيضا انها تشعر بالضيق وأن هذا إحساس حقيقي وليس برمجه إجتماعيه .
أي ان الرجل له الحق في الزواج لمتعته ومزاجه فقط وهي ليس من حقها اتخاذ قرارات لمجرد أن هذا يريحها ويروقها فقط !!
أي ان المجتمع وكثير من التفسيرات والاجتهادات التراثية تطبق معياري أخلاق السادة واخلاق العبيد كما يقول الكتاب، فللسيد المتعه والسعادة وللعبد التحمل و الصبر .
- الفشل في التمييز: هناك فرق شاسع بين "كراهية الطبع" (ككراهية المريض للدواء المر) وبين "كراهية التشريع" (الاعتراض على حق الله في الحكم). أنتِ لا ترفضين التعدد كـ "تحدٍّ نفسي"، بل تُنظّرين له كـ "إهانة للكرامة" و"نظام سادة وعبيد". هذا ليس "ضيقاً فطرياً"، بل هو اعتراض صريح على حكمة الخالق وتصوير لشرعه وكأنه ظلم.
- لعبة الضحية: تصوير المرأة كـ "عبد" مأمور بالصبر والرجل كـ "سيد" متمتع بالملذات هو طرح سطحي للغاية. هل "العبد" في نظرك يملك حق الخلع؟ هل "العبد" يملك فرض شروط في عقد الزواج تمنع التعدد؟ أنتِ تتجاهلين كل الأسلحة التي منحها الشرع للمرأة لتصنعي "دراما" تجذب العواطف وتغيب العقول.
- تأليه "المزاج": قولك "ألا يكفي أن هذا لن يسعدها؟" هو جوهر المشكلة. إذا أصبح "مزاجه الشخصي" و"سعادتها اللحظية" هما المقياس، فعلى الدنيا السلام. التشريعات تُوضع لمصالح أمم، وحلول لأزمات اجتماعية (عنوسة، أيتام، أرامل)، لا لتلبية رغبات "أنا ومن بعدي الطوفان".
- إرهاب فكري: تتحدثين عن "برمجة اجتماعية" وأنتِ غارقة فيها لأذنيك؛ فرفضك ليس نابعاً من تجربة، بل من "كتالوج" مستورد أقنعكِ أن مشاركة الرجل في زوجة أخرى تنتقص من إنسانيتك، بينما كبار العقول والنساء عبر التاريخ لم يروا في ذلك إلا نظاماً اجتماعياً كغيره.
كفى متاجرة بالمشاعر لضرب الثوابت. من لا تجد في نفسها القدرة، تنسحب بإحسان، لكن أن تجعلي من "نفسيتك الهشة" معياراً للحكم على شرع الله وتصنيفه كـ "أخلاق عبيد"، فهذا هو الإفلاس الفكري بعينه. مَن جعل "مزاجه" حكماً على "الدين"، فقد ضل الطريق.
و"نظام سادة وعبيد". هذا ليس "ضيقاً فطرياً"، بل هو اعتراض صريح على حكمة الخالق وتصوير لشرعه وكأنه ظلم.
مغالطة شنيعه .
اصلا العبودية مدرجة في الشريعه ، فلماذا عندما نصف شئ بانه عبودية تتحدث عن ان ذلك مسبة ؟ راجع نفسك وكلامك قبل قوله لتعلم لان ياخذك
بينما كبار العقول والنساء عبر التاريخ لم يروا في ذلك إلا نظاماً اجتماعياً كغيره.
من كبار النساء ؟ امهات المؤمنين ؟ لقد كرهوا ذلك - كراهية طبع كي لا ندخل في جدال جانبي - وانت اصلا اقررت بان ذلك فطرة
تأليه "المزاج": قولك "ألا يكفي أن هذا لن يسعدها؟" هو جوهر المشكلة. إذا أصبح "مزاجه الشخصي" و"سعادتها اللحظية" هما المقياس، فعلى الدنيا السلام. التشريعات تُوضع لمصالح أمم، وحلول لأزمات اجتماعية (عنوسة، أيتام، أرامل)، لا لتلبية رغبات "أنا ومن بعدي الطوفان"
اليست رغبة الرجل في ممارسة الجنس مع عدة نساء متعه ومزاج شخصي ام ان التشريع يحصر التعدد بزواج الارامل ؟
ثم دعك من كل هذا ، لقد بدات المساهمه بوضوح بان شرعيه التعدد ليست محور النقاش بل حق المراءة في رفض الدخول في علاقه تعدد وانهاء الزواج بدون اثبات ضرر اخر ، لان سعاده ومزاج الرجل ومصلحته ليسوا اولي من سعادتها ومزاجها فكما له الحق في الزواج للترفيه عن نفسه لها الحق في الرفض وانهاء العلاقة بدون تخويف بان هذا طلاق من غير باس او تخويفها بمصير الاسرة حيث ان الرجل جعل متعته اولوية ولها ايضا ان تسعي لراحتها .
فلماذا تنشا مزرعه كاملة من رجال القش و تبدا في الصراع معهم وتتهرب من محور النقاش ؟
التعليقات