وخلاصة القول، وجوهر هذه الرؤية، أن الحب رديف "المنفعة". فمتى زالت المنفعة تبخر الحب، وسواء تجلت هذه المنفعة في صورة معنوية كإشباع الغرائز النفسية والبيولوجية، أو في صورة مادية صرفة، فإن القاعدة تبقى ثابتة لا تتغير.
ليس بكل الحالات، لا يمكنك أن تعمم هذا على كافة أنواع الحب، فحب الأم لأولادها لا يكون مشروط، على العكس تماما يمكنها أن تحب وتعطي بدون ضوابط أو منفعة متبادلة.
التعليقات