قرأت عن دراسة حول قطع الانترنت عن جوالات 467 شخصا لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل، بعد 14 يوم زاد التركيز بنسبة كبيرة وظهر تحسن في أعراض الاكتئاب بنسبة تفوق تأثير أدوية الاكتئاب.
الانقطاع عن الإنترنت والتصفح بالنسبة للكثيرين هو الملجأ للعودة للراحة والطمأنينة، وحسب الدراسة هذا يعني زيادة اللياقة العقلية والنفسية بشكل ملحوظ وفي وقت قليل.
لكن .. الانقطاع عن الإنترنت يعني الانطواء في عالم كل الأشياء الهامة فيه تحصل على الإنترنت أو يعلن عنها على التطبيقات مثل المناسبات وفرص العمل والسفر، يعني إنعزال عن الحياة.
المعضلة من وجهة نظري تكمن في أنه لا يوجد طريقة للتوازن دون الرجوع لنقطة الصفر، في كل مرة أقرر اقتصار استعمال الإنترنت على الشيء النافع أجد نفسي أستخدمه في أشياء أخرى لوقت طويل. وكذلك أغلب الناس..
وإذا انقطعنا فبعد فترة من الانقطاع نقول سنذهب لنرى شيئا ونغلق مباشرة.. فيمتد الوقت ونرجع لهذا الإدمان الذي لا فكاك منه.
كما أن التواجد الإجتماعي مع الأصدقاء والأقارب على الإنترنت وباقي المميزات تجعلنا رغماً عنا ننساق خلف الترندات التي تظهر والفيديوهات الجذابة التي تسرق الوقت.
التعليقات