سمعت بودكاست عن أذى الأهل للأبناء وطرح فكرة محيرة، وهي الاختيار بين عزل الطفل عن المشكلات وإدماجه فيها.
عادة الآباء يعزلون أبناءهم عن السلبيات بقدر ما يستطيعون، ويحاولون إبعادهم عن التعرض لها لحمايتهم من الآثار السلبية، كالأذى النفسي مثلاً عند مشاهدة آثار الحروب أو المجاعات على التلفاز، أو حتى على مستوى المنزل من خلال عزلهم عن مشكلات الأسرة المادية مثلاً وغيرها.
لكن أعتقد أن هذا غير صحي وتوهيم للإبن بأن كل شيء على ما يرام، فعزل الطفل عن مشكلات العالم يجعله جاهل بما يدور ويكوِّن أفكار خاطئة وينشأ في جهل، وعزله عن المشكلات في المنزل كذلك يجعله مدلل وغير مسؤول.
كما أن الوضع المثالي يكون فقير في التعلم، فعادة التعلم يكون من السلييات والأخطاء والظروف الصعبة.
التعليقات