المقارنة ما دخلت في شيء إلا أفسدته، تأخذ صفاء الحياة واستقرارها، وتربك ثقة المرء بنفسه، مهما كان الهدف منها هي لا تبني وإنما تهدم، أنا لا أقبل لأي شخص مقارنتي بأحد، وأعتبر ذلك انتقاصا مني فلكل شخص ظروفه واعتباراته ورغباته، كل كيان مستقل لايقبل المقارنة بأحد؛ فإذا كنا لانقبل المقارنة لأنفسنا كيف نرضاه لغيرنا! أعرف الشعور المؤلم الذي تلده المقارنة، للأسف تنتشر الآن في مجتمعاتنا فترى الأم تقارن أبنائها بغيرهم، وترى الزوج يقارن زوجتها بغيرها، والشخص نفسه يقارن ظروفه بظروف غيره.
لا أحب المقارنة وعندما أتعامل مع شخص ألاحظ عنده هذه الصفة أبتعد وأفضل سطحية التعامل معه، لا يفسد علي حياتي ولاأفسد حياته عليه، المقارنة تسرق من المرء نعمة الرضا وتجر عليه السخط والنقم على كل مايقارن به.
هل هناك مواضع للمقارنة بين الأشخاص تكون فيها إيجابية ؟ لا أظن ذلك.
التعليقات