لماذا ترفض الثقافة المصرية الزواج الثاني؟… قراءة في عمق المجتمع


الرفض إذن ليس رفضًا للزواج الثاني كفكرة، بل رفضًا لما يرمز إليه: جرح للثقة، تهديد للاستقرار، وكسر لصورة اجتماعية حساسة. وفي مجتمع يعطي للعلاقات العائلية وزنًا كبيرًا، يصبح أي تغيير في شكل الأسرة حدثًا ثقيلًا، مهما كانت أسبابه.

بالفعل.. ونحن نرى الواقع حولنا ولا رجل يعدل هذا خيال خيال ليس إلا، والرجال المصريين في أدمغتهم الزواج الثاني مع كونهم أصلا غير قادرين على الأول وهذه فئة كبيرة.

عن نفسي أرفضه ولا يمكن بيوم أن أقبل به، لأنني ببساطة لا أحب أن أشارك زوجي مع أخرى وهذا ليس نوع من الملكية لكن سميه ما تسميه فهي غيرة، لأننا نغير أيضا ولا نحب أن يشاركنا أحد وربما غيرتنا أقوى من الرجل لكن غير ظاهرة على السطح

الأمر أبسط من ذلك كما أن الزواج الثاني حلال وهذه الحجة، فالمرأة من حقها الرفض والقبول وهذا ما شرعه لها الدين أيضا، فرفض المرأة للزواج الثاني لا يحتاج لتبريرات هو حق مباح ويمكن استخدامه خاصة لو أنها لن تطيق فكرة زواج زوجها من زواج ثاني نفسيًا. في حين أننا مجتمعيا إن نظرنا غالبا لن نرى سيدة تقبل بالزواج الثاني لزوجها إلا إن كان زوجها ثري وخسارته ستؤثر عليها وعلى مستوى أولادها بالغالب

 فالمرأة من حقها الرفض والقبول وهذا ما شرعه لها الدين أيضا

هل من الممكن توضيح من حق المرأة أن ترفض وتقبل ماذا بالتحديد؟ ولو هناك مصدر يكون أفضل..

-1

ترفض أو تقبل الاستمرار هذا حق مكفول لها، فالطلاق حلال مباح لها إن كانت لا تطيق ولا تريد الاستمرار معه


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

94.7 ألف متابع