الرفض إذن ليس رفضًا للزواج الثاني كفكرة، بل رفضًا لما يرمز إليه: جرح للثقة، تهديد للاستقرار، وكسر لصورة اجتماعية حساسة. وفي مجتمع يعطي للعلاقات العائلية وزنًا كبيرًا، يصبح أي تغيير في شكل الأسرة حدثًا ثقيلًا، مهما كانت أسبابه.
بالفعل.. ونحن نرى الواقع حولنا ولا رجل يعدل هذا خيال خيال ليس إلا، والرجال المصريين في أدمغتهم الزواج الثاني مع كونهم أصلا غير قادرين على الأول وهذه فئة كبيرة.
عن نفسي أرفضه ولا يمكن بيوم أن أقبل به، لأنني ببساطة لا أحب أن أشارك زوجي مع أخرى وهذا ليس نوع من الملكية لكن سميه ما تسميه فهي غيرة، لأننا نغير أيضا ولا نحب أن يشاركنا أحد وربما غيرتنا أقوى من الرجل لكن غير ظاهرة على السطح
التعليقات