بعد أن تم إعلان قانون الإغلاق الجديد الذي ينص على إغلاق جميع المحلات الساعة التاسعة، قرر الناس تبكير مواعيد الأفراح لجعلها في منتصف اليوم، جعلني الأمر أستغرب وأتساءل عن مدى أهمية الفرح لدى الناس. فمن قبل مررت بمواقف حيث يقاطع الأهل بعضهم بسبب عدم حضورهم لفرح الابن مثلًا، ومواقف أقل من أصدقاء أبعد بسبب عدم الذهاب لفرحهم.
أرى أن الناس يعطون الفرح قدرًا أكبر من قدره، فأنا شخصيًا أرى أنه لا فائدة منه، وأنه يوجد الكثير من الطرق المختلفة الأفضل لنشعر بالفرح. أما الفكرة التقليدية السائدة بحجز قاعة وانتظار جميع الناس، أراها بلا فائدة ومضيعة للكثير من الأموال في الفراغ. وفكرة العتاب على الناس بسبب عدم قدومهم أراها غير منطقية، فأحيانًا لا يكون الوقت مناسبًا مع الشخص لظروف مختلفة، وقد تكون هذه الظروف غير مهمة، ولكن بالنسبة للشخص تكون سببًا لعدم الذهاب. لذلك أرى أن الأمر لا يستحق القدر الكبير من العتاب والخصام الذي يسببه الناس، وأرى أن التهنئة سواء بالهاتف أو بالزيارة في المنزل تكون كافية وأبسط.
التعليقات