«عالج نفسك من آذى لو »

APO_WAED_7

جميعنا اليوم نواجه مشكلة تتعلق بمفهوم "الندم"، فباتت كلمة "لو" جزءاً لا يتجزأ من حديثنا اليومي؛ لو أنني فعلت.. لو أنني لم أفعل..

لكن، ما هو السبب الذي يجعل الإنسان يندم على قرارات اتخذها بعد تفكير عميق وبقناعة تامة؟ أيعقل أن هذا الأمر قد وُلد مع الإنسان وكان شيئاً من فطرته، أم أن هناك حقاً من لا يندم على قرار اتخذه حتى وإن لم ينجح؟ وإذا وجد هؤلاء، فمن هم؟ هل هم المتعلمون؟ أم أصحاب الحكمة والعقل؟

في رؤيتي، إن السبب الحقيقي للندم يكمن في تلك المقارنة الظالمة التي يعقدها الإنسان بين "نفسه في الماضي" و"نفسه في الحاضر"؛ نحن نحاكم قراراتنا القديمة بوعينا الجديد، وبالمعلومات التي لم نكن نملكها حينها، وهذا هو الفخ الذي يقع فيه العقل.

إن عقل الإنسان الجزئي لا يستطيع فهم حكمة الله (ﷻ) المطلقة في هذا الكون؛ فالإنسان يريد لنفسه خيراً، والله يريد للإنسان ما هو "أخير" وأبقى. وكما أن الألماس لا يلمع إلا بعد كسره، فإن هذه التجربة—بكل ما فيها من عثرات—هي التي تصقلنا. الحل ليس في جلد الذات، بل في الإيمان بالقضاء و القدر.


لا لا انتي غلاطانه اسبب لا انو احنه نجلد نفسنه بلاماضي بلحاضر لنو هذا طبع بينه ولا لنو احنه هجي شخصيته ولا انولد معنه هذا اشي ولا حنه حابين هذا اشي بل اسبب الحقيقي انو النسان لمه يتعذب بطفوالته او حته الان طبعن من جاتو يضربون اطفل ميكلواله احسنت بل يضربونه ويقلواله انتا غلاطت ونتا سويت كذا وهذا بسببك وكثير وكثير يسمع هل كلام فلي يصير بدماغه يخلاق مثل المنبهه كل ما يوقع حدث مو منيح يقوال انا اسبب والو ممسوي هيج معنه انو اصوت الي جان يسمعه بضراب سابقن انته غلاطان اختفه وصلان ايجوز اجان ايعذبه مات او طلع من حياته بس ترك هل شي بي فنتوقع انو هذا طبع بينه ويبقه الجلاد اداخلي وخوب اذا حجه كلامه مو صح او احرجته يرجع للبيت ياكل نفسه ليش هيج سويت وليش واليش والغلاب يهربون لحلام اليقضه يعيد الموقف بخياله ويقوال بخياله الكلام المكدر يكواله بلوقع وبلخيال الكل ينبهر بي وميخجل وهاي المشكلاء اتواجهه اغلاب اناس المفروض الي انسويي نجيب الماضي ونحوال نتصالح معه ونتقبل اغلاطنه ونحوال انعيش بلوقع بس اللم اشافه. صعب نسيانه