هناك خلل نفسي أكيد في الأمر وربما بسبب المرض أو كعارض جانبي من أحد العلاجات لأن ببساطة ليس هناك أسوأ من هذه النهاية، فكان الفتى الأكبر يمكن أن يعمل في أي ورشة، وهناك الفتى الذي قاوم للنهاية مما يوضح أنه محب للحياة مقبل عليها كان ممكن يشتغل يمسح سيارات، لكن من الغريب أن الشعور بالدونية يكون أهون من قبول الفناء.
التعليقات