13

لماذا تكون طيبة بعض الرجال هي السبب في فشل زيجاتهم؟

قال العقاد في كتاب "هذه الشجرة": "وقد شوهد نساء كان يغدق عليهم أزواجهن النعمة ويتأدبون في خطابهن، فلم تنقضِ على الزوجات مدة حتى طلبن الطلاق وذهبن إلى أزواج يمزجون الرضا بالغضب واللين بالخشونة".

العقاد رجل مجرب للحياة ومتعمق في العلوم الإنسانية فلا يصدر عنه كلام بدون فحص وتدقيق، وهذه الشواهد يستند عليها أصحاب فلسفة الريد بيل في شرح ضرورة ألا يجتهد الرجل من أجل رضا زوجته وأن يكون خشن معها بعض الخشونة، وجاف معها بعض الجفاف.

قد تكون المرأة بطبعها تضيق بالرجل اللطيف دائم اللطف، وكلما زاد لطفه زاد ضيقها ولا ترى أنها لها مودة عنده ولذلك تطلب منه مزيد من التضحيات ومزيد من اللين حتى تنهك قواه أو تمل هي وتضيق من لطفه الزائد فتتركه لغير رجعة.

الرجل قد يظن أنه كلما أعطى أكثر كلما تعلقت به المرأة أكثر، لأنه يقيس المشاعر بالمنطق وهو قياس غير صحيح، لأن العطاء الدائم بطبيعته يفقد قيمته ويسهل نكرانه.


التعليق السابق

لكن فكرة ان المراة لا تصلح للإدارة بها تعميم غير دقيق والواقع يناقض هذا كثيرات ناجحات بالفعل في ذلك، لأن القدرة على اتخاذ القرار أو القيادة تختلف من شخص لآخر، لا علاقة لها بجنسه. وما تريده المرأة ببساطة هو التوازن بين الحزم والاحترام، وليس في ذلك اي تناقض

في الحقيقة رأي العقاد مخصص للعلاقات العاطفية وهي بطبيعتها عند المرأة مختلفة تماماً عن شؤون العمل الإدارية، فالمرأة لا تبحث في عملها عن إشباع عاطفي فلا تضيق بالرجل اللطيف ولا تميل للرجل الذي فيه بعض الجفاف، هذا بعيد عن نطاق العمل.

اتفق معك ان المراة كانت عظيمه وكانت تقود بحكمة وحزم وعزم لقد كانت بلقيس خير مثل كانت تقود امة عندما استشارت قومها عن رسالة نبي الله سليمان و خيروها بالحرب على ان تسمع منه شيء لكنها كانت الاذكاء وقد حفظت رقاب قومها بعد ان كانوا سيهلكون بما لا طاقة لهم فيها