بعد رد الفعل الغاشم بعد أحداث ٧ اكتوبر من جانب الإحتلال ، ظهرت حملات تدعو لمقاطعة المنتجات الأمريكية و اليهودية الداعمة للإحتلال، و انتشرت هذه الدعوات و مع مرور الوقت لم تتوقف حملات المقاطعة بشكل كامل، لكنها شهدت تراجعاً في حدتها نتيجة عدة عوامل منها غياب البديل المحلي القوي في بعض القطاعات، وتكثيف الشركات المستهدفة للحملات الإعلانية والعروض الترويجية ، مستخدمين أشهر النجوم العرب.

يقول بعض الباحثين أن حملات المقاطعة تاريخياً لم يكن لها تأثير سياسي و اقتصادي حقيقي وأن تأثيرها فقط إجتماعية و معنوي. بينما يرى البعض الآخر أن شراء تلك المنتجات هو قتل للفلسطينيين بشكل غير مباشر.

و الآن بعد تجدد اشتعال الصراع علي جبهة مختلفة، بدأت أفكر إن كان هذا سيدعو لتجديد النداء بحملات المقاطعة ام أن الحالة الآن مختلفة.