في بلادنا الكثير من الأيدولوجيات والأفكار المختلفة في كل المجالات، وبالأخص الدينية والسياسية، وقد تجرنا مخالفة النمط العام إلى الكثير من الصدام مع المنتمين له ولأفكاره، فهل الإختلاف السياسي أو الديني قد يؤثر على العلاقة بين الطرفين؟ أم أن النضج يكفي للتعايش بينهم إن كانوا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير
هل التوافق الفكري والسياسي مهم لإختيار شريك الحياة؟
جميع شعوب الأرض لا تختلف في المبادئ الأخلاقية بل هي مشترك يشترك بينهم جميعاً على إختلاف أديانهم لأن جوهر الأديان كلها كانت هذه المبادئ، لكن الفكرة هنا أن لكل مننا قرائته التاريخية أو الدينية أو السياسة، وليس فينا من يرى أن هذه القراءة تخالف المبادئ العامة التي يتفق عليها الجميع، ثم الإختلاف أيضاً قد يحدث بعد الزواج في العديد من المسائل فنحن نغير أفكارنا ونراجعها بإستمرار، فما الذي يمنع إجتماع الطرفين رغم إختلافهم إن كانوا يحترمون حرية التعبير والفكر وينطلقون من مبادئ عامة مشتركة؟
فما الذي يمنع إجتماع الطرفين رغم إختلافهم إن كانوا يحترمون حرية التعبير والفكر وينطلقون من مبادئ عامة مشتركة؟
مع احترامي الشديد لرأيك لكن هذه يوتوبيا وكلام مثالي يذكرني بشعارات أمريكا، وإن كانت لا علاقة لها بالموضوع هنا.
الحقيقة بينة ولكنها تحتاج تعب ليصل إليها الطرف المنحاز للباطل، ولكن متى وصل فسيتفق الاثنان على موقف سياسي واحد، لكن المشكلة أن واحدًا منهما عديم مرونة أو لا يريد أن يكلف نفسه عناء البحث عن الحقيقة مثلًا.
التعليقات