في بلادنا الكثير من الأيدولوجيات والأفكار المختلفة في كل المجالات، وبالأخص الدينية والسياسية، وقد تجرنا مخالفة النمط العام إلى الكثير من الصدام مع المنتمين له ولأفكاره، فهل الإختلاف السياسي أو الديني قد يؤثر على العلاقة بين الطرفين؟ أم أن النضج يكفي للتعايش بينهم إن كانوا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير
هل التوافق الفكري والسياسي مهم لإختيار شريك الحياة؟
بصراحة بعض الاختلافات لو جوهرية قد تؤدي لصراعات، لا أقصد الاختلافات في بعض التوجهات التي يمكن التعامل معها بمرونة وتقبّل الآخر، ولكن مثلًا الاختلافات التي يكون فيها طرف يلغي الآخر أو يقلل منه طوال الوقت، أو حتى تصل التحيزّات الشخصية إلى معاداة الشخص لا الفكرة، لأن البعض فعلًا لا يفرّق بين الانحياز لفكرته وبين حرية الآخر في قبولها أو رفضها، يشعر أن رأيه هو الصواب وعلى الجميع التفكير مثله.
التعليقات