في بلادنا الكثير من الأيدولوجيات والأفكار المختلفة في كل المجالات، وبالأخص الدينية والسياسية، وقد تجرنا مخالفة النمط العام إلى الكثير من الصدام مع المنتمين له ولأفكاره، فهل الإختلاف السياسي أو الديني قد يؤثر على العلاقة بين الطرفين؟ أم أن النضج يكفي للتعايش بينهم إن كانوا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير
هل التوافق الفكري والسياسي مهم لإختيار شريك الحياة؟
إذا كان الطرفان ناضجان فكريًا لدرجة أن الاختلاف في التفكير والاعتقادات لا يُحدث مشكلة بالنسبة لأحدهما أو كلاهما، فيمكن أن تستمر العلاقة بينهما ما دام هناك احترام لاختلاف كل منهما، لكن الوضع سيشبه الحرب وسيكون من المستحيل الاستمرار بين الطرفين إذا كان الزوج والزوجة مختلفين ولا يتقبل كل منهم اختلاف الآخر، بل قد يتحول الأمر لاحتقار أو قد يصير الزوج أو الزوجة عدو في نظر الآخر.
التعليقات