يظن البعض أن القوة تعني الصلابة المطلقة،

أو أن لا نشعر، أو أن لا نسقط…

لكن الحقيقة التي أريد أن أقولها اليوم هي أنني قوية،

ليس لأنني لم أنكسر… بل لأنني انكسرت وقمت مرارًا.

أنا لست قوية بالمعنى الذي يتخيله الناس…

أنا قوية لأنني واجهت ما كان من الممكن أن يكسّرني، ولم أهرب.

لأنني مررت بما لم يُحكِ، وما لم يُفهم، وما لم يُبرَّر،

ومع ذلك… اخترت أن أستمر.

هنا… لن أتحدث من موقع الناجية فقط،

بل من شخص رأى الظلام، وعرف طريق الخروج منه.

سأكتب عن التجارب التي مرت بي،

ليس لأشكو… بل لأُضيء طريقًا قد يكون مظلمًا لغيري.

فربما يجد أحدكم في كلماتي ما لم يجده في نفسه من قبل…

قوة خفية، أو إجابة، أو حتى بداية جديدة.

أنا أؤمن أن التجارب لا تُروى عبثًا،

وأن الألم إن لم يُفهم… يتحول إلى عبء،

لكن إن كُتب وشارك… قد يتحول إلى نجاة.

فإذا كنت هنا تقرأ…

فربما لم تنتهِ قصتك بعد…

وربما… أنت أيضًا أقوى مما تظن.