اعلم ان كثيرين سيعارضونني لكن بدون ادعاء للمثالية هذا واقع رأيناه كلنا بأعيننا، ان الجمال الشكلي والوسامة يفتحان أبواباً مغلقة خاصة في عالم النساء وكذلك في عالم الرجال. لان العالم اصبح يقدس المظهر. في مواقف واقعية شهدتها، رأيت كيف يُمنح الشخص الجميل فرصة أكبر للإقناع والقبول والترقية، هو في الحقيقة نوع من الطبقية الجمالية التي تظلم أصحاب الكفاءات الحقيقية وتجعل من الشكل رأس مال يفوق في قيمته سنوات الدراسة والاجتهاد.
ونرى هذا بوضوح في عالم المؤثرين ووسائل التواصل الاجتماعي كيف يتابع الملايين البلوجر فقط لانها جميلة وتأتيها مئات الفرص التجارية، في حين يصارع صاحب المحتوى العميق لسنوات ليجد من يسمعه. اعترافنا بهذا طبعا ليس دعوة لليأس، لكن هو فضح لنفاق المنظومة.
لان هذا الامتياز الجمالي كان السبب وراء انتشار عمليات التجميل والفلاتر ، لأنهم أدركوا أن العالم يحب بعينيه قبل عقله. البعض يري طبعا أن الجمال هو عنصر مكمل وأن الكفاءة هي التي تضمن الاستمرار في النهاية، لكن الفرصة الأولى بلا شك هي الأصعب دائماً.
التعليقات