أنا أعتبر وصف هؤلاء بالمرضى إهانة للمرضى النفسيين الحقيقيين الذين يعانون ولا يؤذون أحدًا. الحقيقة المرة هي أن الكثير من هؤلاء الجناة يخططون ويترصدون ويخفون آثارهم بذكاء وبرود؛ وأعتقد أن هذا ليس بسلوك شخص منفصل عن الواقع.
لماذا يرتكب بعض البالغين جرائم بشعة ضد الأطفال؟
رؤيتك دقيقة يا رغدة وأنا بصراحة أتفق معكِ، ووصف هؤلاء الجناة بالمرضى فعلًا يظلم المرضى النفسيين الحقيقيين الذين يعانون بصمت ولا يؤذون أحدًا. كثير من مرتكبي هذه الجرائم يتصرفون بوعي كامل، ويخططون ويراقبون ويخفون آثارهم ببرود شديد، وهذا يعكس انحرافًا أخلاقيًا وسلوكيًا أكثر من كونه فقدانًا للاتصال بالواقع. القدرة على التخطيط والتنفيذ وإخفاء الجريمة تشير إلى إدراك تام، وإلى اختيار واعٍ للشر، لا إلى اضطراب يفقد صاحبه السيطرة. لذلك من المهم التفريق بين المرض النفسي وبين الانحراف الإجرامي الذي يقوم على غياب الضمير واستغلال الضعف، لا على فقدان العقل.
التعليقات