11

الواقع لا يقبل إلا با النتائج

​كنتُ أظن أنني بلغتُ القمة لكنني كنتُ في الحقيقة أحفر حفرة تشتت بيدي. في وظيفتي السابقة تذوقتُ طعم الاستقلال والراتب الجيد ومع الراحة المفرطة انغمستُ في عاداتٍ قتلت فعاليتي وأدت في النهاية إلى استغنائي عني وخروجي من الشركة.

​لا أبحث عن أعذار ولا أنتظر فرصة ثانية أو شفقة من أحد فالواقع لا يعترف إلا بالنتائج الصدمة لم تكن دراما بل كانت جهاز إنذار أيقظني على حقيقة مرّة أن الاستسلام لراحة البدايات هو أسرع طريق للنهاية.


انها تجربة ومضت بكل مافيها المهم ان نعرف اخطاءنا ونصححها وجلى من لا يخطىء القادم احسن انشاء الله.