وجدت لافته على أحد الجوامع تنص على ممنوع دخول الاطفال فى الجامع والتى معها أطفال تصلى فى بيتها استغربت جدا من لافته الكثير من الامهات تود الذهاب للجامع وأداء صلاة التروايح ولكن معها أطفال صغار تمنع من دخول الجامع والنبى عليه افضل والسلام كان كان يصلى أمام وحفيده على كتفه ويطول فى السجود حتى يلعى حفيده على ظهره ، كانت لى صديقة تود الذهاب لصلاة التروايح وبالفعل استعدت وتقابلنا فى الجامع ونظرا لأننا أتيان مبكرا كنا فى الصفوف الأولى ومعها طفلها الرضيع وعند بداية الصلاة بدأ الطفل فى البكاء فقامت أحد السيدات بطلب منها أن عليها أن تذهب فى الصف الأخير حتى تستطيع إسكاته وتقوم وتجلس كيفما تشاء وبالفعل ذهبت للصف الاخير وعندما بدأت الصلاة مرة ثانية تكرر نفس المشهد وبدأ الطفل بالصراخ فاذا قامت مجموعة من السيدات أنها عليها الصلاة فى البيت وأنهم كبار فى السن ويريدون الصلاة بخشوع وهى ضغيرة والعمر أمامها والوقت الحالى عليها رعاية أبنها وعدم ازعاجهم أى أن المسجد ليس مكان للعبادة فقط ولكن مدرسة ومكان للتكافل وأيضا للعب الاطفال حتى ينتمى الاطفال للجامع منذ نعومة أظافرهم
ممنوع دخول الاطفال للجامع
أعتقد أن عدم دخول الأطفال وخاصة في وقت التراويح من وجهة نظري أمر صائب نسبياً، فالشهر الكريم أيامه معدودة والبركة فيه كثيرة، الكثير يبحث عن الطمأنينة والهدوء حتى يخشع داخل صلاته ويركز، وجود الأطفال وخاصة في المساجد التي قد تُطيل صلاة التراويح يجعل الأمر مربك للغاية، لأنهم في النهاية أطفال سيظلون يبكون ويلعبون، ويملون، فالأم نفسها سيصعب عليها التركيز في الصلاة هي وباقي المصليات، والأمر سيكون صعباً وقد يتحول المسجد إلى ساحة حرب خاصة إذا تشاجر الأطفال وقرر الأهل التدخل، فالأفضل فعلاً وخاصة في وقت التراويح عدم إصطحابهم للصلاة، وإذا أردنا تعليم الأطفال الصلاة فباقي الأشهر موجودة ونصلي بهم في المنزل حتى يكونوا أكثر وعياً وتحملاً لصلاة طويلة.
التعليقات