في سباق جري رأيته من قبل، كان الجميع يجري من أجل الوصول للنهاية والفوز لكن هناك متسابق عندما سمع صوت طبول توقف وأخذ يرقص وسط تشجيع الناس له، تجاوزه المنافسين وهو لا زال يرقص بمنتهى السعادة إلى أن أصبح الأخير.
هذا الموقف جعلني أقول هذا هو الفائز الوحيد في السباق. لأنه أكثر من استمتع به.
دائماً الإنجازات خادعة، تشبه الندَّاهة، نظن أننا عندما نحقق الإنجاز الفلاني ستتغير حياتنا، فلا تتغير، هدف وراء هدف ولا شيء جديد. وهكذا تمضى الحياة في البحث عن السعادة دون طائل.
عندما اطلعت على ما قاله جابرييل غارسيا ماركيز عند موته، فهمت أين المشكلة. حيث قال أنه أدرك أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سر السعادة يكمن في تسلقه.
إذن مشكلتنا هي تجاهل الطريق كله من أجل لذة الوصول للهدف، مع أن هذه اللذة تأخذ وقت بسيط وترحل.
الإنجازات في نظري ليست أهم من الطريق إليها.
هذا من اصعب الاشياء التى قد يقوم بها الانسان وهو اليقظه الذهنيه او العيش فى الحاضر حيث ان الماضى يجعل صاحبه يشعر بالحسره والمستقبل يجعله يشعر بالقلق و الاثنين لا يستطيع المرء فعل شئ تجاهه لذلك هو لا يملك الا العيش ف الحاضر لست متأكده اذا كان ما فعله هو العيش ف الحاضر و الاستمتاع ام مجرد استعراض و حب للظهور ام انه ادرك ان لافرصه له للفوز ف عليه فقط ان يستمتع حتى لا يشعر بالندم ويستغل وقته و لكن انا متأكده انه كان لديه رفاهيه اختيار ان يستمتع بوقته ولديه القدره النفسيه على فعل هذا ف معظم البشر لا يعيشون الحاضر حتى وهم يتناولون الافطار يفكرون ماذا سنتناول على الغداء مع انه اذا فكر ان الافطار هو اخر وجبه يتناولها فسيحاول التركيز بها و الاستمتاع بها الى اكبر قدر ولكن بالطبع الكلام اسهل من الفعل ف الوصول لهذه الدرجه من التصالح و اليقظه والعيش ف الحاضر ليس سهلا
التعليقات