فتاة مصرية قابلت سائح هندي سألها على عنوان معين وبلفتة كريمة منها لم تكتفِ بالإجابة بل طلبت له أوبر وظلت معه طوال اليوم تأخذه لزيارة الأماكن السياحية حتى أنها تحملت تكاليف الزيارات وتحملت تعاليه عليها عندما كان يعاملها بفوقية ويصحح لها نطقها أو يعلق على نظافة بلدها. عندما نشر الشاب الهندي الفيديو أثار موجة استياء بين الشباب المصري لأنهم رأوا الشباب الهندي يصف بنات مصر بالسهولة وقبولهم بترحاب أي شاب أجنبي وتساهلهم معه عندما يمسك يدهم أو يضع يده على كتفهم كما كان يفعل الشاب الهندي. قد تكون الفتاة تصرفت بعفوية وتعاملت مع الشاب الهندي من منطلق الأخوة فهي ليست مطالبة بتفسير، ولو تحملت منه بعض التصرفات باعتباره غريب عن عادات البلد وأهل البلد فهذا لا يعني انها تقبل تلك التصرفات أو أنها "متهاونة" في حدودها كما قال البعض.
لماذا نحاكم نوايا فتاة حاولت تشجيع سياحة بلدها؟
المجاملات واللطف الزائد أحيانًا يأتي بالمتاعب والسوشيال ميديا أي شيء ينشر عليها، يتحول إلى ضجة وجلد ونزاع، الفتاة تصرفت بكرم، لكن هذا الشخص تطاول وظل يفعل حركات إستهانة بها، كان يجب أن توقفه عند حده للأسف، لكن ما يحزنني أكثر هو شباب مصريين مثل الفتاة، يهجمونها ويتهمونها بنفس وقاحة بعض الهنود والأغرب رأيت تعليقات مثل انظر تترك الهندي يلمسها مع أنه واضح من ملامح وجهها الاستغراب والخجل، وأنه حينما يلمسها شاب مصري تصرخ وتلقبه بمتحرش!
انظر تترك الهندي يلمسها مع أنه واضح من ملامح وجهها الاستغراب والخجل، وأنه حينما يلمسها شاب مصري تصرخ وتلقبه بمتحرش!
التحرش أو لمس الغريب دون إذنه أمر لا جدال كونه خاطئ، لكن ربما يشير الشباب المصري لازدواجية المعايير عند بعض الفتيات التي ترى أن التلامس مع الأجنبي أمر عادي لأنه أجنبي والأمر عادي في ثقافته بالفعل.
التعليقات