قصة تتكرر وتحدث كثيراً أن تغضب امرأة من منزلها وتذهب لبيت أهلها وتصر أن الخطأ بالكامل من زوجها وأنها لم تكن جزء من المشكلة على الإطلاق وترفض الرجوع لزوجها إلا بشروط كأن يكتب لها زوجها الشقة باسمها أو يكتب على نفسه إيصال أمانة بمبلغ مالي معتبر.

من أجل الأبناء الصغار يضطر الرجل أن يوقع على إيصال الأمانة أو يكتب الشقة باسم زوجته حتى يجد نفسه مطروداً من الشقة بعد فترة أو مسجوناً لعدم الوفاء بإيصال الأمانة، بل أن بعض الزوجات تفعل ذلك بعد فترة صغيرة جداً من رجوعها وحتى من الممكن أن تتزوج رجل آخر بعدها بفترة صغيرة في شقة زوجها التي أصبحت باسمها.

ينقسم الرجال أمام هذا الموقف لفريق يترك المرأة وأولادها وينساهم تماماً لأنه يشعر برائحة الغدر من هذه الطلبات المالية فيتزوج أخرى ويبدأ حياة جديدة كلياً، وفريق آخر يرى وجوب التضحية من أجل الأبناء حتى لا تتم تربيتهم بعيداً عنه مع رجل غريب.