رجل بلا مشاعر..

رغم منصبه المهم،الا أن انفعالاته كانت سطحية ولا تستجيب بالمرة لأي نوع من

علامات المشاعر، رغم انه يتحدث عن العلم والفنو ن .....كان يشعر بالسكون والصمت

كان يجيب بسلبية وتجاهل" كان يعبر أنا لا اعبر عن مشاعري"....

كان يقول"لااعرف ماذا أقول فليس لدي مشاعر قوية اتجاه أي شيء سوى إيجابي اوسلبي"

انه شعور ممل انها" أمية المشاعر" لذى علماء النفس يسمونها " أمية المشاعر" لأنهم

يفتقدون للمشاعر وذلك راجع لعجزهم عن التعبير عن انفعالاتهم.. باختصار لم تكن هناك حياة انفعالية داخلية يتحدثون عنها.

لذلك تراهم يشكون من توترات في معدتهم وخفقان بقلوبهم والدوخة والعرق.....

لكنهم لا يعرفون انهم يشعرون بالخوف.......

ونادرا ما يبكون" اميو المشاعر"

ان" أميو المشاعر" لا يشعرون بل في انهم يعجزون عن معرفة ما يشعرون به

بدقة، ويعجزون التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، فهم يفتقدون تماما للمهارات الأساسية في ذكاء المشاعر وهي الوعي الذاتي........


كنت سأكتب في هذه اللحظات موضوعا مماثلا

أريد فعلا فهم كيف يفكر هؤلاء الناس وكيف يشعرون ،عجزي عن الفهم راجع لأني جيدة جدا في هذا

يعني هنالك فئة كثيرة لا تجيد ترجمة الشعور لكلمات ،فتراهم يتلعثمون مترددين كأنك طالبتهم بالمحال

وفي نظري هذا أسلوب عقلي ونمط كان منذ بداية نشأته ،وعلاجه يحتاج تدربا تدريجيا دوريا في التعبير

وبداية كلام كتابي في جملة قصيرة عن شعور وإحساس أسبوعيا مثلا، ثم التدرج في ذلك حتى ينجح الفرد في التعبير الشفهي واكتساب المهارة

نعم هذا التردد راجع لأسباب متعددة اما الخجل او عقل فارغ اواضطراب في الشخصية

يجب في هذه الحالة ، الالتجاء إلى اخصائي نفسي يشخص الحالة ويرشده إلى المسار

الائق به......