أحيانا البقاء لفترة بدون الارتباط والعمل على تتطور الشخصية فى جميع النواحى ويصبح الانسان لديه وعى كاف يعرف احتياجاته جيدا ويعرف بشكل جيد ما يريده فى الطرف الاخر وليس هذا فقط بل أحيانا لديه القدرة على الحوار والنقاش فالتجارب التى مر بها ومشاركة الاصدقاء والاقارب أحداث ارتباطهم تشكل لديه نوع من الوعى وعدم الاستعجال والجرى وراء فكرة انجاز المرحلة وفى هذه المرحلة لابد أن أتزوج لأحلق بالقطار مقارنة مع أقرانى الأمر مختلف في هذه المرحلة، يتعلم الإنسان إدارة وقته، وحدوده، ومسؤولياته. يختبر الفشل دون أن يختبئ خلف شريك، ويحقق النجاح دون أن ينسبه لغيره وتتكوّن الاستقلالية النفسية، وهي شرط أساسي لأي علاقة صحية لاحقًا ،فالعزوبية تجعل الانسان على دراية بحقيقته وما يحتمل ومالا يحتمل واذا صادق الانسان نفسه لا يرهق غيره فى الارتباط ، فالزواج شراكة بين ذاتين مكتملتين نسبيًا، لا محاولة لترميم نقص غير مُعالَج.
تأخر سن الزواج يمنحنا فرصة لنضج أكبر
ما تفضلتِ به يضع الإصبع على جوهر النضج الإنساني.
الفكرة ليست في الهروب من الارتباط ولا في تمجيد العزوبية، بل في فهم الذات قبل إدخالها في علاقة.
حين يكتمل الوعي بالاحتياجات والحدود، لا يعود الإنسان يطالب العلاقة بتعويض نقص داخلي، ولا يحمّل الطرف الآخر ما لا يحتمل.
العلاقة الصحية لا تُبنى على اندفاع شعوري، بل على ذات واعية قادرة على المسؤولية والاستمرار.
التعليقات